هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــلُّ اِنتظـامٍ آيـلٌ لاِنصـرام
ما هذهِ الدنيا بدارِ المُقام
نَحــنُ بِهــا سـفرٌ وأيّامُنـا
مَراحــلُ غــايتهنَّ الحِمــام
لا ملـــكٌ يَبقــى ولا ســوقةٌ
للّـه مَولانـا البقا وَالدَوام
طــاعَتهُ جــلّ لأهــلِ النّهـى
مِن هذهِ الحياةِ أَسنى اِغتِنام
يـا فَـوزَ مَـن أُلبسَ جِلبابها
وَجـرّ مِنه الذيلَ يومَ الزّحام
كَمَـن غَـدا يُسـقى هُنـا قبرهُ
مِن وابلِ الرحمةِ صوبَ الغَمام
حفيــدُ ســادةٍ ملــوكٍ لهـم
مَـآثر بيـنَ الـوَرى لا تُـرام
كــانَ علــى رِفعتـهِ خافضـاً
جَنــاحهُ لِلصـالحينَ الكـرام
مُعظّمـــاً آلَ نــبيّ الهــدى
فيهِ لَهم وَذوي الفضلِ اِحترام
مُنتَســباً لِلشــاذليّ الّــذي
مِن بيتهِ القطبُ ليومِ القِيام
أَحـسّ بِالـداعي لـدارِ البقا
فَقـالَ يا بُشرايَ هذا المَرام
وَفــاه بالتوحيـدِ مُسـتَيقِناً
بِــأنّه مِفتــاحُ دارِ السـلام
لَمّـا رَأى مـا قَـد أعـدّ لـه
مَـولاهُ عـزّ مِـن أيـادٍ جِسـام
أَحـــبّ لُقيـــاهُ فتــاريخهُ
محمّــدٌ أحــبّ فـوزَ الخِتـام
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.