هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـذاتكَ يـا اللّـه بِغيهبـكَ الأسـمى
وَأسـراركَ المبـداتِ في مظهرِ الأسما
أَجِرنــا فإنّــا فــي جـواركَ عـوّذٌ
وَإِنّـك يـا رحمـنُ أدنـى لَنـا رُحمى
رَحيــمٌ وَإِن تغضــب فَرَحمتـك الّـتي
لَها السبقُ فَاِجعَلها كَما بدأت ختما
وَيــا مالـكَ الأملاكِ لا حـولَ عنـدنا
وَلا قـــوّةً إلّا بِقـــدرتكَ العظمــى
تَقدّســت يــا قــدّوسُ عمّـا تـوهّمت
ظنـونٌ فَباعِـد عَـن خواطِرنا الوهما
ســَلامٌ فســلّمنا مِــنَ السـوءِ كلّـه
وَيـا مُـؤمنُ حُطنـا بتأمينـكَ الأحمى
أَبحـتَ لَنـا مـن اِسمك المؤمن الّذي
بِـهِ قَـد دُعينا المؤمنينَ حمىً أَسمى
فَلا نَختَشــي الأســوا وأنـتَ مُهيمـنٌ
عَلينـا عزيـزٌ لَـم يُسـَم حزبهُ هَضما
لَـكَ الطـولُ يا جبّارُ فَاِجبُر قُلوبنا
فَقـد صـُدِعَت بـالهمّ واِنفَعلـت غمّـا
بِقَبضــتكَ التصــريفُ يــا متكبّــر
فلا تختشــي منّـا منازعـةَ القسـما
وَيــا خـالقَ الأدواءِ عـافِ قلوبنـا
وَأَجسـامَنا أَن تَشتكي الضرّ والسقما
وَيــا باريــاً أنفاسـَنا وَنفوسـنا
تَعــاليتَ نفِّـس كَربنـا فَلقـد عمّـا
مُصـــوّرنا حســّن محيّــا حياتنــا
فَقَـد صـارَ يبـدو مكفهرّاً لنا جهما
وَلا ذنــبَ يـا غفّـارُ يقنـط عاصـياً
وَذنبـكَ يـا قهّـار يَسـتوجب النعمى
نَبــوءُ لــكَ اللّهـمّ بالـذنبِ كلّـه
فَـإن تغفـرِ اللهـمّ تغفـر إذاً جمّا
لَقـد جُـدتَ يـا وهّـاب قبـل سؤالنا
وَأَعطَيتنـا الإيمانَ مِن قبل أَن نسمى
وَأَفرَدتنــا فضــلاً لنفســك ضـامناً
لَنـا الرزقَ يا رزّاقُ كافينا الهمّا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.