هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـــديثُ عنقـــاءَ صــبٌّ أدركَ الأملا
أَو رامَ يَسـلو هَـوى مَـن شـاقهُ فَسلا
لا أَحسـبُ الوصـلَ حظّاً في الصبابةِ بَل
حظّـي مـنَ الحسـنِ أنّـي بعضُ مَن قُتلا
حَقّـاً لَقـد نصـحَ العـذّالُ لَـو قَبِلوا
وَربَّ نصــحٍ برغــمِ المـرءِ مـا قُبِلا
إِن كـانَ بالسـبقِ قَـد يُقضى لذي أثرٍ
فَالسـيفُ مِـن لحظِ موسى يسبقُ العذلا
طَلبــتُ حيلــةَ بُــرئي فــي محبّتـهِ
وَحيلــةُ المُبتلـى أَن يـتركَ الحيَلا
أمّلــتُ عطفتــهُ فــي لحظــة سـَقمي
فَنــصّ لــي لحظـهُ الأمـراضَ والعِللا
يـا مَـن غـدا كـلُّ لفـظٍ فيه من طمع
نَعـم وَمعنـاهُ فـي شـرحِ الصبابةِ لا
قَــد صــارَ نَــثريَ تعليلاً بلا ظفــرٍ
عَســى وليــتَ وَشــعري كلُّــه غَـزلا
مَنعتَنــي يقظــة ردّ الســلامِ فلــم
أَطمَـع بِشـكواكَ يومـاً بعـض ما نزلا
هَيهـاتَ قـد كنتُ أَرجو النومَ علّي أَن
أَجـرأ على الطيفِ في تكليفهِ القبلا
كَسـا خضـابُ اِصـفرار بِالضـّنى جسـدي
يَزيـــدُ جــدّته جِســمي بلــى وبلا
عَينـــاهُ تَصــبغهُ صــبغاً وتحســبهُ
لَـو كـانَ ينضـحُ مِـن مـاءٍ لَما نَصلا
شــَوقي إليـكَ ولا حمّلـت شـوقي وقـد
أَعــادَني بيـنَ أربـابِ الهـوى مثلا
أَفنـى اِصـطباري وَجسمي والفؤاد كما
أَفنى القوافي وَأَفنى الدمعَ وَالحيَلا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.