هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَوضـةِ حسـنٍ باتَ يُنشِقُنا الصّبا
قرنفُلهــا فـي خلسـةِ المتخجّـلِ
فَمَهمـا تَنسـّمنا عَلـى غيرِ رقبةٍ
نسيمَ الصبا جاءَت بريّا القرنفلُ
تُقبّــل أَنفاســي قُرنفــلَ خـدّهِ
وَتـتركُ رَيحـانَ العذارِ المسلسلِ
وَمـا ذاكَ إلّا أنّهـا قـد تنسـّمت
نسيمَ الصّبا جاءَت بريّا القرنفلِ
وَلــي شـاهدٌ أنّ القُرنفـلَ سـيّدٌ
عَلـى الـوردِ في طيبٍ وحسنِ تشكّلِ
فَلـو بيـنَ وردٍ والقرنفـل حكّمت
نَسيمُ الصّبا جاءَت بريّا القرنفلِ
أَغـارُ عَلـى خـدّيهِ مِن لحظةٍ هَفَت
بِهـا نظـرةٌ حَمقـا لغيـرِ تأمُّـلِ
وَأشـفقُ مِـن قـولِ المبكّرِ ناشقاً
نَسيم الصّبا جاءَت بريّا القرنفلِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.