هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا مِثـلَ للمُصـطفى فـي سـائرِ الـدولِ
وَزيــرُ آلِ حســين الســائرِ المثـلِ
الصــاعدُ العقبــةَ النّجلا بنظرتــهِ
في مُبهم الخطبِ أَو في الحادث الجللِ
وَالمُرتضـي الأمـر بالرفقِ الكفيلِ لهُ
بِـالأمنِ مِـن غيـرهِ والحفـظِ مـن خللِ
الكــاتم الســرّ حتّـى عَـن ضـمائرهِ
وَالكاشــفُ الغيـبَ عَـن ظـنّ بلا مهـلِ
المُحــرزُ المجـدَ عَـن جـدٍّ يجـرّ بـهِ
نِجـــادَ نجـــدته لا ذيــلَ محتفــلِ
وَالمُنتضــي كــلّ عضـبٍ مِـن حفيظتـهِ
بِســابق الهــمّ للإِعــراض لا العـذلِ
وَالبـاعثُ العـزم جيشـاً مـن شهامتهِ
إِذ لا مســاغَ لجيــشِ الـبيض والأسـلِ
تَرمــي عيـون ذَوي الشـحنا بـديهتهُ
بِغيهــــبٍ وَســــراياهم بمحتفـــلِ
فَليــسَ للنجــمِ أن يحمــي منـاوئه
وَليــسَ ينشـطُ مـن جـاراه مـن عقـلِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.