هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دامَ أُفـقُ الـوزيرِ يُنمي الأهلّه
لِكمـــالِ هـــالاتهِ مُســـتهلّه
وَهــوَ فيهِــم مهنّــأٌ بختــانٍ
ثــمَّ عـرسٍ لـه السـعادةُ حُلّـه
يـا لَـه اللّـه مِن ختانٍ أُقيمت
ســنّةٌ للخليــلِ فيهــا وخلّـه
فهـيَ للفطـرةِ الطهـورِ وللشـي
طــانِ رغــمٌ وللحنيفيـن ملّـه
أيّها المُصطفى الوزيرُ الّذي لم
تــبرحِ المكرُمـاتُ تنـزعُ ظلّـه
والّــذي خصــّهُ الإلــه بخَلــقٍ
وَبخُلـقٍ لـم يـدرك الخلـقُ قلّه
مَـن لمَـن يَبتغـي عليـكَ ثنـاءً
بِوفـاءٍ بـواجبِ الحـقّ مـن لـه
غيرَ أنّا نقولُ لا مُصطفى في الن
نـاسِ طبـق اِسـمهِ عَهِدناه مثلَه
ليــنُ قــولٍ وَبسـطُ وجـهٍ وكـفٍّ
مـن يشـِم منه بارقاً نال وبله
وَسدادٌ في الرأيِ والقول والفع
ل وعهـدٌ بـهِ الوفـا ناطَ حَبله
وَنقـاءٌ فـي ثـوبِ عـرضٍ فلو خو
لِـطَ منـه الطهورُ لم يعدُ أَصله
أَنــتَ ســلمانُ آلِ بيـت حسـينٍ
وَبحــقٍّ حللــتَ فيهِــم محلّــه
بســـميِّ النــبيّ أوتيــتَ إلّا
مثـلَ مـا بـالنبيِّ أوتـيَ إلّـه
إنّ فـي البعضِ من شمائلك الغر
را لنيــلِ الســعادتينِ أدلّـه
فَاِبقَ ما شئت في الوزارةِ دستو
راً بــهِ دولـةُ المشـيرِ مـدلّه
ممتّعـاً مِـن بنيـك ثـمّ بنيهـم
بِفُــروعٍ كــلٌّ يطــابقُ أصــلَه
إنّ هــذا الختــانَ أوّل مَرقـا
ةٍ علــى ترقّـبِ الكمـالِ مطلّـه
وبِلُطــفٍ مــنَ التـأدّب قـد أح
كمـتَ بِالمولـدِ المعظّـمِ وصـله
فَتقــدّمت بِالختــانِ اِحتشـاما
للّـــذي ختنُــه تقــدّم هلّــه
نيـطَ تـاجُ البها بأنجالك الأن
جـادِ إِذ ميطـت التمـائمُ قَبله
فعيــونُ السـعودِ مُـذ لحظتهـم
أرّختهــم بــأفق ختــن أهلّـه
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.