هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَهنــأ بِمولــدِ طـه خـاتمِ الرسـلِ
ســميُّه اِبــن حسـين فخـرِ آل علـي
يهنَــأ بخيــرِ ربيــعٍ زهـرُهُ زهـرٌ
لاحَـت بِهـا روضـةُ الخضـراءِ في حفلِ
سـُبحانَ مَن قَد حَبا ذا الشهرَ منزلةً
شـَمسُ النبـوّةِ مِنهـا في ذرى الحملِ
أَبـدى بِـهِ اللَّـه مَن أهدى به نِعماً
لِخلقــهِ وَهــداهم أَقــومَ الســبلِ
أَبـدى بِـه نـورَ مَـن لولاهُ ما بَرِحَت
تَسـري البَريّـة مِـن عميـاءَ في ظللِ
أَبــدى بـه رَحمـةً للعـالمينَ وَكَـم
آيٍ لــه تُلِيَــت فــي الأعصـُر الأولِ
فَاِهنَـأ إِذن يـا أميرَ المؤمنينَ بهِ
شـهراً كفيلاً بِمـا ترجـوهُ مـن أمـلِ
بِـهِ أتـمّ لـكَ اللّـه الشـفاء وحـي
يانــا بِطلعــةِ بشـرٍ منـك مقتبـلِ
وافــاك بِـاليمنِ والإقبـالِ طـالعهُ
وَبالســـعادَةِ فــي حــلٍّ وَمُرتحــلِ
بــاللّه أقســمُ أَيمانــاً مؤكّــدةً
مـا مِنـكَ أرجى لنصرِ الدين من رجلِ
مــا زالَ عزمُــكَ للإســلامِ مُنبعثـاً
بِحفــظِ أركـانهِ عـن طـارقِ الخلـلِ
تَحـــوط حَــومتهُ رعيــاً وتحرســهُ
مِـن كـلِّ بـاغٍ بسـيفِ الحولِ والحيلِ
سُســتَ الأنــامَ بِعـدلٍ يسـتقيمُ بـهِ
طبــاعُ كــلِّ مــزاجٍ غيــر معتـدلِ
عـادَت بـهِ تـونس بعـدَ المشيبِ إِلى
شــبابها فـي مُعافـاةٍ مـن العلـلٍ
هَـذي البريّـةُ فـي خفـضٍ وفـي دعـةٍ
وَبــرد أمــنٍ وعيــشٍ يــانع خضـلِ
تــأوي إِلـى طـودِ عـزٍّ دون غـايته
يرتـدّ نـاظرُ صـرفِ الـدهرِ مـن كللِ
محمّد بن حسين اِبن الهمام أَبي الث
ثنـاءِ اِبـن محمّـد اِبـن نجـل علـي
زُهـرٌ تَوالـوا على الخضراءِ في نسقٍ
حتّـى جلَـت شـمسُ هـذا العصر للمقلِ
يـا أيّهـا الملـكُ الميمـونُ طائرهُ
ومَـن مَزايـاهُ فـي الآفـاق كالمثـلِ
هـذا الهَنـاءُ بشـهرِ المَولدِ اِتّصلت
بــهِ التهـاني لكـم علاً علـى نهـلِ
شـَرّفت أنجـالَ مولانـا الـوزير بـهِ
بِســـنَّة قرّرتهــا خيــرة الملــلِ
فَاِهنَـأ بِهـم خيـرَ أحفـادٍ تُرشـّحهم
مَرتبـة اِبـنٍ بكـم مُسـتحكم الوصـلِ
ذاك الــوزيرُ الّــذي شـُدّت مَـآزرهُ
عَلـى العَفـافِ وصـدقِ القول والعملِ
نَـدبٌ ضـليعٌ بِأَعبـاءِ الـوزارة مَـي
مـون النقيبـةِ مـأمون مـن الزلـلِ
مُحنّـــكٌ حلـــبَ الأيّــامَ أَشــطُرها
مُســدّد بالّــذي اِسـتكفيتموه ملـي
لا زلــتَ تُبصــرُ منــه خيـر متّشـحٍ
بِالجــدّ وَالحــزمِ لا نـاءٍ ولا وكـلِ
وَتَصـــطفيهِ وَتُســميهِ إلــى رتــبٍ
يَصـــفرُّ حاســده مِنهــا بلا وجــلِ
وَاِسـلَم وَدُم يا أمير المِؤمنين لنا
دَهـراً محاطـاً بِحفـظ الواحد الأزلي
حتّــى يَــرى كـلُّ ذي رأيٍ وذي بصـرٍ
مِـن حسـنِ عَدلك ما يزري على الدولِ
لا زالَ ملكُـــكَ مَرفوعــاً ســرادقهُ
تــؤوي الأنــام لظـلٍّ غيـر منتقـلِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.