هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ شــــيءٍ يُشــــابهُ الأفلاكَ
وَيبـــاري ســريعهنَّ حِراكــا
هُـو مِنهـا نـوراً وشكلاً وترتي
بَ مســيرٍ وهيــأةٍ واِشـتباكا
نيّـراهُ علـى الـبروج يسـيرا
نِ وَيَقتَرنـان فيهـا اِصـطكاكا
فَالبطيءُ يُربي عَلى الفلك الأط
لَـسِ فـي قطعـهِ لـدورٍ دِراكـا
وَالسـريعُ يَشؤو المحيطَ بِضعفي
مــا يعــدّ بروجــهُ الأحلاكـا
يَقطعـانِ المـدارَ بعـدَ غـروبٍ
وَعَـنِ القطـبِ يأبيانِ اِنفِكاكا
بِمــديرٍ إِن يســتَدِر فالّــذي
مِنـهُ لِـدورَيهِما تُريـد أراكا
رَحَويّــــاً حَمائليّـــاً ودولا
بـيّ أَو لا كـان الأخيـرُ كفاكا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.