هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وَغصـــنٍ راقَ لِلطــرفِ وَرَق
مُـهُ مِـن زهـرٍ ذَكا نشراً وَرَق
تَحتــهُ غــرُّ السـّجايا ثمـرٌ
وَعليــهِ حلــلُ الظــرفِ وَرَق
وَشـموسٍ فـي ليالي الشعرِ قَد
أَلّفــت بيــنَ ضــياءٍ وَغَسـَق
أَشـفقَ النـاظرُ أَن تغـربَ إذ
طَلَعَـت فـوقَ خـدودٍ مِـن شـَفَق
وَعيــونٍ حرّمَــت نَـومي ومـا
قَطـعُ نومِ الطرفِ ظلمٌ إِذ سَرَق
نَومُهـــا قــرّةُ عينــيّ فلا
حَلّلـت لـي غيـرَ دَمعي وَالأرَق
مـا اِحمـرارُ الـوردِ إلّا خجلٌ
مِـن ثَناياهُ إِذا منها اِعتَبَق
أَيـنَ كأسُ الراحِ مِن ثغرٍ نشا
مِـن رُضـابٍ سـَكِرَت منهُ الحَدَق
وَالّــذي ظنّــوهُ فيـه حببـاً
دَمـعُ عيـنٍ دمُهـا لمّـا يُـرَق
يَصــدقُ القــائلُ إِذ ينظـرهُ
فَوقَ وجهِ الكأسِ رشحاتُ العَرَق
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.