هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا والّــذي بِثَنــاكُم مَنطقـي فَتقـا
مـا حـلّ سـلوانُكم قَلـبي ولا طَرَقـا
يُــديرُ ذكراكُــم مَــدحي مشعشــعةً
يشـقّ فـي ليـلِ خَطـبي نورهـا فَلقا
تُمسـي الحـوادثُ حَـولي فـي أشعّتها
مثـلَ الفـراشِ أحـبّ النارَ فَاِحتّرقا
رَقّــت وَرَقّ بِهــا طَبعــي فَشـاكَلها
فَلـو تفـرّقَ شـملُ النجمِ ما اِفتَرَقا
وَجـدتُ كـلّ بَنـي الـدنيا ذَوي دخـلٍ
فـي كـلّ مـا مسلكٍ قَد أَحدَثوا نَفقا
رَمَـوا بسهمِ النميري القولَ معتبراً
وَطيلســانِ اِبــن حـربٍ عفّـةً وتُقـى
أَضـحَت لِمَجـدي كروحِ القدسُ فهوَ بِها
مُؤيّـــدٌ بكمــالٍ واِمتــدادِ بقــا
أَرى تتمّــة فَخــري بَــل تَميمتــهُ
حُسـنَ اِنتسـابٍ إِلـى عليـائِكم صَدَقا
لَـولاه أَرمـى جميـعُ الناسِ في خلدي
بأسـهمِ البغـيِ أدنـى مَـن به وَثقا
ســَلامتي مِــن بَنـي الأقلامِ أَجمعهـم
بُرهـانُ صـدقٍ عَلى التوحيدِ قَد نَطقا
طَلاقــةُ الصـفحِ تَبـدو فـي وجـوههمُ
وَالحقـدُ لا زالَ فـي أَحشـائِهم ذَلِقا
كَـم أَكـذبَ اللّـه في خَفضي أَمانِيَهُم
وَردّهـــم بِصــدورٍ تَلتظــي حَنَقــا
اللّـه حَسـبي فكـلّ النـاسِ تَحسـَبُهم
قـولاً وجميعـاً وتُلفـي فِعلهـم فِرقا
مـا في ذَوي الصحفِ طرّاً في صحائِفِهم
إِلّا وجــوهُ نفــاقٍ بينَهــم نَفقــا
فيهـم يَـرى كـلُّ ذي خـبرٍ يُثـافِنُهم
حَــديث أَفســَقها القـرّاء مُرتَطقـا
مـا شـاءَه اللـؤمُ إلّا فـي ظَواهِرهم
مِــن السفاسـفِ يُلفيـه لَهـم خُلُقـا
اللّــه أَكـبرُ مـا أَشـقى مُصـاحبهم
بِهـم وأسـعَدَ مِـن مـا أن بهم عَلِقا
قَومٌ إِذا اِئتُمِنوا خانوا وَإِن نطَقوا
فَالخـدع وَالزور وَالبهتان وَالمَلقا
إِن لَـم يَكونـوا شياطينَ الأنام فلا
شـيطانَ للإنـس مِـن نـوعٍ لهـم خلقا
لَطيفُهــم كــلّ ذي فحــشٍ وكيّســُهم
مَــن مِـن مروءتـهِ أَو دينـهِ مَرقـا
أَقسـمتُ لَـولاكَ فيمَـن بيـنَ أظهرهـم
مــا أَسـبلَت لَهـم خَضـراؤها غـدقا
يـا أوحـداً غَفَـر اللّـه الكريم بهِ
ذنبـاً لَـو اِدركَ نورَ الشمس لاِنمَحقا
وَردّ عنّــا بــهِ مــا ليـسَ نَحملـه
مِـن فتنـةٍ لا تُصـيبنّ الظلـومَ فقـا
الحمــدُ للّــه حمـداً لا كفـاء لـه
إِذ باِكتِمالـكَ بـدراً زان ذا الأُفُقا
طَلعـتَ فـي أفـقُ الخضـراءِ ذا شـهبٍ
مِـنَ الديانـةِ يـدحرنَ الّـذي سـرقا
يــا آلَ بَيـرم أَضـحى بيـتُ مجـدكمُ
مَثابـةَ الأمـنِ والإيمـانِ مـا طرقـا
ثَـأري إِليـهِ وفـودُ الشـكرِ مضـحيةً
وَالفخــر مُصـطبحاً والأجـر مُعتبقـا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.