هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَنظومـةٌ شـَرُفت بمـدحِ المُصطفى
وَبِـآلهِ أَهـلِ المـودّةِ وَالصـفا
وَتَضـمّنت مِـن نَسـلهم نَسـباً بهِ
عَبـدُ السـلامِ بن المشيشِ تَكنّفا
تَجلــو مَــآثِرُهم كـروضٍ زاهـرٍ
وَشـّى مطـارفَهُ الربيـعُ وفوّفـا
أَنشــأتَها لِلمُخلِصــينَ وسـيلةً
لا سيّما الصدرُ الوزيرُ المُصطفى
وَلَقَـد أَجـزتُ لـه رِوايَتها وأَن
تَعـدو تِلاوتهـا لـهُ وردَ الشِّفا
وَبِحُسـنِ نيّتـهِ سـَيبلغُ مـا رَجا
فـي النَشأَتينِ وَيأمن المتخوّفا
واللّـهَ أَسـألَ أَن يُديم لَه بها
نَفعـاً وظلّاً حيـثُ يمّـم أو رَفـا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.