هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفا
وَكيـفَ مـالَ العـالمين إِلى العفا
فَهــذا ضــَريحٌ لـو عَلِمـت ضـجيعهُ
نَفضـتَ مِـنَ الـدنيا يَـديك تلهّفـا
طَــوى طـودَ عـزٍّ لا يـرامُ فَأَصـبحت
مَغـانيهِ قاعـاً مِـن مَعاليهِ صَفصفا
أَبو النخبةِ الشهمُ الّذي كان عمدةً
لِآلِ حســينٍ فـي الكفايـةِ والوفـا
أَقـام حميـدَ السـعيِ يَخـدم مُلكَهم
ثَلاثيـنَ حَـولاً فـي الـوزارةِ مُقتفى
وَأَوسـعَ أهـلَ القطـرِ حلماً ونائلاً
ودُنيـاهُ تَـدبيراً وَأُخـراه معطفـا
وَحيــنَ دَعـاهُ اللّـه جـاءَ ملبّيـاً
عَلــى حيـن لا حـرصٌ يعـقّ ولا جفـا
وَأَحســنَ فــي مَــولاه ظنّـاً وإنّـه
لَأدنــى لــه ممّــا يظــنّ تَعطّفـا
أَلا أيّهـا الرائيـهِ وَالزائرُ الّذي
بِـإِخوانهِ فـي الـدينِ شـَملاً تألّفا
إِذا شـمتَ مِـن هَـذا الضـريحِ خلالهُ
فَكُــن بِجميـلٍ مِـن دعـائكَ مُتحِفـا
وَقَـد جلّـل الريحـانُ والروحُ روضةً
حَوَتــك وَروّاهــا الرِّضـا مُتوكّفـا
فَقَــد عشـتَ مَحمـوداً وَجئتَ مؤرِّخـاً
وَمَـأواكَ بِـالفردوسِ كاِسـمكَ مُصطفى
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.