هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارَ الــوزيرُ مَقــامَ غـوثٍ صـُرِّفا
حيّـاً وَميتـاً فـي الوجـودِ بلا غفا
ذي الصـولةِ الحطابِ ليثِ الغابِ طو
دِ العـزِّ بحـرِ الفضلِ مصباحِ الوفا
فتّــاحِ بـابِ الكعبـةِ الغـرّاء إذ
بَوّابُهــا لِمُريــده أَبـدى الجفـا
بيـدٍ قَـدِ اِمتـدّت لَهـا مِـن تـونسٍ
وَلِـــذا ببـــوّابٍ لِمكّــة عرِّفــا
مَـن فرّقَـت مِنسـاتهُ الـوادي إلـى
فِرقيــنِ مُعجــزةٌ لِموســى تُصـطفى
وَهــوَ الّــذي مـا أمّـه ذو حاجـةٍ
إلّا وفــازَ بِمــا يــرومُ وَأسـعفا
وَمقــامهُ الحــرمُ الأميـنُ لخـائفٍ
لا يَختشـــي مَــن حلّــه متخوّفــا
مــا رامَ جبّــارٌ حمــاهُ لِريبــةٍ
إلّا وجُـــدّل دونـــه أَو كُفكفـــا
يـا أيّها الغوثُ المديدُ الباعِ قد
وافــاكَ مُلتمــسُ الرضـا مُتلطّفـا
وافــاكَ مَـن نَفـعَ البريّـة شـأنهُ
يَرجـو بِـكَ النفـعَ العميم الأورفا
وافــاكَ بِــالأهلينَ يرجـو فـوزَهم
بِرضــاكَ مُجتــدياً لَهـم مُسـتَعطفا
تِلميذُ شَيخك ذي المقامِ الشامخِ ال
أَسـمى الإِمـامِ الشـاذليِّ المُقتفـى
أَحيــا طريقَتــهُ وَرفّــع أهلَهــا
وَأقــامَ مَســجدهُ وَكــرّم واِحتَفـى
وَلَـــه مثـــابرةٌ عَلـــى أَورادهِ
مُستَعطِشـــاً لِورودهـــا متلهّفــا
فَســلِ الإلــه لَنـا إِطالـة عمـرهِ
فــي غِبطــةٍ ومســرّةٍ لـن تُصـرفا
حاشــاكَ تَصــرفُه بِــدون كرامــةٍ
يَغــدو بِهــا لزيــادةٍ متعرّفــا
وَالظــنّ أنّــك لا تــزالُ ضــمينهُ
فــي نفســهِ وَالأهـل حيـثّ تصـرّفا
وَتكــونُ فيـه بحـقّ شـيخكَ وافيـاً
فَهـوَ الّـذي في ذا الزمانِ له وفى
حتّــى نَــرى تحقيــقَ قـولِ مـؤرّخٍ
ســرٌّ بــهِ الحطّـابُ سـرَّ المُصـطفى
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.