هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
درٌّ أيـادي التهـاني فتّحـت صَدفه
أَم نجـمُ فضـلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
أمِ اِســتهلّ هلالٌ فـي سـماءِ عُلـى
أَضـحت منـازلُه بالسـعدِ مُكتنفـه
مـا أيمـنَ الزمنَ الموفي بِطالعهِ
وَمـا أبـرّ يـداً عنـهُ نضـَت سَجفه
دَعـائمُ المجدِ أَولى اللّهُ شائدها
مُواليـاً كَـي يـرى في عصرهِ خَلفه
هَـذا الهنـاءُ الّـذي هبّت بشائرهُ
فَأصــبَحت سـحبُ الأوهـامِ مُنكشـفه
رَعَـى المهيمـنُ داراً للهُدى رُفِعَت
وَلا خَلا مجــدُها مِـن شـائٍد شـَرَفه
اللّـه أَعلَـمُ حيـثُ الفضـل يودعهُ
وَحَيـث يُبقي المَزايا فيهِ مُؤتلفه
سـَمتٌ لِبيتِ العلى من آلِ بيرم أس
سـاسٌ مِـنَ الـدينِ ثـمّ دعّمت غُرفه
رَدّت مطامــحَ مَـن نـاواه خاسـئةً
وَأَضـرمت في حَشا الشاني له لَهَفه
وافـاكَ يـا مفـرداً في كلّ مكرمةٍ
نجـلٌ تُحـاكي بـهِ فـي رُتبةٍ وَصفَه
رأيُ الفراسـةِ يُبـدي مِـن مخائلهِ
بـرّ المؤكّـد فـي عليـائهِ خَلفـه
بَل لَم تَزل عادةُ المولى لِمُنشئكم
أنّ الشـريعةَ منـهُ الدهرَ مُغتَرِفه
يَـأبى الهُدى أَن يرى إلّا مَنازِلكم
مَــأوىً لَـه وَعليهـا ربّـه وَقَفـه
رَومُ السـماكينِ أَدنـى من مآثركم
لـذي يـدٍ أَصـبحت لِلفضـلِ مُقتطفه
إنّ الهِلال الّـذي وافـاكَ سوفَ يُرى
بَـدراً وشَمسـك بالإشـراقِ مُلتحفـه
مُمـــدّةً بِكمــال طبعــهِ وســنا
حتّـى تَكـون فتـاوى صـحفهِ دَلِفـه
بَــدت مَســرّتهُ فـي روضِ حَضـرتِكم
بــاكورةً لتهــانٍ بعـدُ مُـؤتَنِفه
اِهنـأ بِمَولـدهِ المُفضـي لمحتنـه
وعرســهِ ولأحفــادٍ حَمــوا كَنفـه
نَعـم ودونـكَ بيتـاً قَـد رميتُ به
سـَهماً يُقرطـسُ مـن شـانيكُمُ هَدفه
هَـذا بِنصـفيه وَالخـالي ومهملـهِ
مُؤرّخـاً مُرغمـاً مِـن شـامخ أَنَفـه
فَـاللّه مُعطي سنا الفُتيا معوّدها
اِبنـاً حمـى لأبيـهِ وارثـاً سـَلفه
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.