هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِحســانُ مِثلــك محفـوظٌ عـن الكلـفِ
وَبــدرُ سـعيكَ لـم يُطبـع علـى كلـفِ
وَهــل يشــامُ لِــذي سـيفٍ وذي قلـمٍ
فَضــلٌ بفضــلكَ أَضــحى غيـر ملتحـفِ
أَو مُنيـةٌ وَهـي قـد رادتـكَ ما نزلت
عَلـى الربيـع النـدي والروضةِ الأنفِ
وَافتــكَ عـذراءُ فِكـري وهـي حاسـرةٌ
فَلتَكســُها بــردَ بــرّ غيـرِ منكسـفِ
وَزِد شـــمائِلَها حســـناً بتطريـــةٍ
وَعَــن شـَمائلها أكشـف غطـا الصـدفِ
حتّــى يُغــالي مـا شـاءته ماهرهـا
وَيَصـــطفيها بـــودٍّ غيــر منصــرفِ
فَغيــرُ صــدّاء مـا سـامَت رَكائِبهـا
وَدون ســعدان مـا شـامَت علـى شـظفِ
يــؤمّ أروعَ زاكـي النجـرِ عـادَ بـهِ
وَالعـودُ أحمـدُ فخـرُ العـربِ للخلـفِ
أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الض
ضــياء أحمــدُ محمــودٌ وخيـرُ وفـي
يَجلـو اِفتخـارَ فريـقٍ صـارَ يَقـدمهم
مِنــهُ أميـرُ لـواءِ الـبيض والصـحفِ
يـا شـمسَ فضـلٍ تَسـامَت فـي تواضُعها
لمّـا تَسـامى الـورى بالتيهِ والصلفِ
إن أنـسَ لا أنـسَ مـا بالأمس منك بدا
مِـن فـرطِ برّك بي المُفضي إلى الشرفِ
آليـــتَ حلفـــةَ بـــرٍّ لا تُجشــّمني
لـكَ النـزولَ الّـذي يعلـو بـه شرفي
وَمــا قَنعــتَ بِهـا لـي خطّـةً شـُرُعاً
لا بــل تنزّلــت لـي تَسـعى بلا أنـفِ
حتّــى كــأنّ رَجــائي فــي علاك يـدٌ
أَوليتهــا حيـنَ وافـت شـكرَ معـترفِ
نَفســي سياســَتها فـي جَفنهـا كحـلٌ
لَيــسَ التكحّـل مـن قـوم لهـا بكـفِ
دامَــت مَحاســِنها شمسـاً تكـلّ بهـا
عيـن الكمـالِ وتُجلـي ظلمـةِ السـدفِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.