هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لائِمـاً مـلّ سـَمعي مِـن مواعظهِ
وَاِربـدّ وجـهُ اِعتِـذاري من تغالظهِ
إِنِ اِتّهمــتَ فُــؤادي فـي تحـافظهِ
فَاِنظر إِلى السحرِ يَجري من لواحظهِ
وَثغــرِهِ بيــنِ أميــاهٍ وأدمــاجِ
وَاِنظُـر إِلـى غصـنِ بانٍ منهُ معتدل
يَعلـوهُ بـدرٌ مَـدى الأيّـامِ مكتمـلُ
مِـن فـوقِ حِقـفِ النقـا لكنّـه كفل
وَاِنظُـر إِلـى وطـف قَـد زانـهُ كحلُ
مُغـضٍ عَلـى دَعـجٍ مِـن طرفهِ الساجي
وَاِنظُر إِلى الجفنِ يَرنو في تغامضهِ
تَـرَ اِنكسـارهُ فـي دعـوى معارضـهِ
وَاِنظُـر لِصـحّةِ عُـذري فـي تمارضـهِ
واِنظُـر إِلـى شـعراتٍ فـوقَ عارضـهِ
كَــــأنّهنّ زَآبيــــرٌ بــــديباجِ
وَاِنظُـر قِسـيّاً بِهـا تَرمـي حواجبهُ
ســِهامَ لحـظٍ بِهـا تُحمـى جـوانبهُ
مِـن غـرّة الليـنِ يَحويهـا تخاطبهُ
وَاِنظــر لِمبســمهِ إذ طـرّ شـاربهُ
كَالنمـلِ دبّ عَلـى لـوحٍ مـن العاجِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.