هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَوسـّطَ بيـنَ الشـمسِ والبدر سالمٌ
فَقلــتُ لَهُـم إنّـي توسـّطه أرضـى
وَلَـو غيـرهُ رامَ التوسـّط بيننـا
خَشينا خسوفاً إِذ حَكى ثقلهُ الأَرضا
أُحاشـيكَ عَن نهبِ الحجى ومن الّذي
يَمـدّ يداً للبرقِ كَي يسرقَ الومضا
نَعَـم إنّنـي وَجّهـت مـرآة فكرتـي
لِشمسـكَ فَاِسـتنزلتُ صـورتها فَرضا
يَلومُــونَني فـي سـالمٍ وأَلـومُهم
وَجِلـدةُ بيـنَ العيـنِ والأنفِ سالمُ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.