هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
يـا قـرّة العينِ وقيتَ الأسى
وَدمـتَ فـي عـزّ صـباحَ مسـا
إِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع
بِـالأرضِ حتّـى بَلَـغَ الأطلسـا
فَـرامَ بالعُقباني جوّ السما
ثُمّــت أحيانــاً بإِقليدسـا
وَإن يَسـتَعِن بـكَ مـن قصـدهِ
إِحيـاءُ علـمٍ كادَ أَن يدرُسا
لا ســيّما منكُــم لأمثــالهِ
فلا تُمــاطله بِمــا هَندسـا
محمود قابادو
العصر الحديثمحمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.
قصائد أخرىلمحمود قابادو
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُ
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا
عظمَ الأجرُ عن عظيمِ المصابِ
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُ
تَبكي عُيونُ النجمِ ملءَ غُروبها
أُعيذُ صفاءَ الودّ من كدرِ العتبِ
يا خيرَ محتفظٍ لودّ حبيب
إلهي ذُنوبي ما علمت وَإِنّني
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026