هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
قَمـرٌ مُحيّـا المجـدِ عنه مسفرُ
بِـاليمنِ هـلّ وَبِالسعادة يبدرُ
كـادَت مَخـائلهُ وَقَـد حفّت بِها
هــالاتُهُ تُبــديه تمّـاً يبهـرُ
للّـه مـا أَسـرى مطـالعهُ وَما
أَسـراهُ حيثَ سرى البدور مقصّرُ
يَسـتَوقفُ الأبصـارَ مَنظـرهُ كما
يَسـتوقفُ الألبـابَ فيه المخبرُ
تَهنـأ أبـا عبدِ الإله بهِ وإن
عـمّ الهنـاءُ فـإنّ حظّـك أوفرُ
فَبِمثلــهِ فَليفـرحِ الآبـاءُ إذ
بَهَـرت مَحاسـنهُ وطـاب العنصرُ
سَيشيدُ بُنيانَ المعارفِ مثل ما
قَـد شادهُ الجدّ الجليل الأشهرُ
وَالفـالُ بشـّركم بقـولِ مـؤرّخٍ
عُمـرٌ بهِ النسبُ الرياحي يعمرُ
محمود قابادو
العصر الحديثمحمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.
قصائد أخرىلمحمود قابادو
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُ
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا
عظمَ الأجرُ عن عظيمِ المصابِ
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُ
تَبكي عُيونُ النجمِ ملءَ غُروبها
أُعيذُ صفاءَ الودّ من كدرِ العتبِ
يا خيرَ محتفظٍ لودّ حبيب
إلهي ذُنوبي ما علمت وَإِنّني
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026