هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِليـكَ ومنـكَ الحمـدُ ربّـي مدى الدهرِ
تَعـالَيت فـرداً في الجمال وفي القهرِ
ســـَمِعنا أَطَعنــا ربّنــا بِشــهودنا
لِـذاتكَ قَـد غبنـا عـنِ الحمد والشكرِ
تَجلّيــتَ مِــن بعــدِ البطـون بظـاهرٍ
وَواعجبــاً إِنّ الظهــور مــع السـترِ
إلَهــي علــى أصــلِ الوجـود وروحـهِ
وَواســـطةِ التكــوينِ صــلّ بلا حصــرِ
ذَكـرتَ لنـا فـي الـذكرِ رفعـة قـدرهِ
كَـذا الوارثـونَ القـائمونَ مـع الأثرِ
نَعــم أرضــِهم عنّــا بــأزكى تحيّـةٍ
تبيــحُ لَنــا نظمـاً بسـمطهمُ الـدرّي
إِمــامٌ غَــدا ليــلُ السـلوكِ بشمسـهِ
نَهـاراً فَـدع عنـكَ السـلوك مع الفجرِ
لَـهُ الخمـرُ وهو الكأسُ إذ طالما سقى
مُريـداً مِـنَ الصـرفِ الـزلال من الخمرِ
مَحــا ريـنَ أبصـارِ القلـوبِ فأَصـبحت
بِـهِ راحـةُ الأرواحِ فـي الليل كالبدرِ
دَعانـا بـأمرِ اللّـه فـي حـالِ فطـرةٍ
فَجــرّ مجيـبَ الأمـرِ والضـدّ فـي أسـرِ
نَشـاوى بـذكرِ العهـدِ والخمـرةِ الّتي
ســَقانا فيـا للّـه مـن ذلـك السـكرِ
يُريــدُ بِنــا يســراً ورفقـاً ورفعـةً
ســريعاً وَذا أمـرٌ عجيـبٌ لمـن يـدري
أَفــي سـلفٍ كـان الّـذي شـاهدوهُ مـن
سـَنى شـيخنا كلّا وذو الجحـد فـي خسرِ
تَبــاركَ مَــن أبــداهُ للخلــقِ منّـةً
وَلَكـن أصـمُّ القلـبِ عـن ذاك فـي وقرِ
أَتــاهُ مــنَ الإكــرامِ أشــرف آيــةٍ
وَمـا هـيَ إلّا الفتـحُ والشـرح للصـدرِ
بِسـاطُ الـترجّي بعـدما قيـلَ قَـد غدا
إِلـى الطيِّ منه الآنَ قَد زاد في النشرِ
طَريــقٌ مَـتى أطنبـتُ فـي وصـف حسـنهِ
عَجِـزت وقـالَ القلـب حـدّث عـن البحرِ
رَعـى اللّـه مَـن أوفـى بعهده فهو من
رِجــالٍ لحــزبِ اللّـه أوعـد بالنصـرِ
يحــنّ لِتصــريحي بِـهِ القلـب شـائقاً
لَـه وَمـنَ التعظيـم أصـبو إلى السترِ
قَــدِ اِسـتَوجب الإرث الخصوصـي شـَيخُنا
مِـن العربـي الـدرقاوي مرتفع القدرِ
تَلقّـى ولاهـا عَـن علـيّ الجمـل الّـذي
مِـنَ العربـي بـن أحمـد فـاز بالسـرِّ
كَـذا عَـن أبيـهِ أحمـد فـازَ وهـو عن
سـَنى قاسـمٍ أعنـي الخصاصي ذا الصبرِ
إِلـى عابـدِ الرحمـنِ فـي فاس وهو عن
محمّـــدٍ جــدَّ الأحمــد الأوّل الــذكرِ
لِيوســُف مِــن مجــدوب فـاسٍ ونشـرها
إِليـه مـن الصـنهاجي يـا له من نشرِ
شـــموسٌ لأحجـــامِ وراثتـــهِ كمـــا
لإِحجــامِ مــن زرّوق أجلــس بالصــدرِ
مِــنَ الحضــرمي قَــد فـازَ وهـو مِـن
وريثــهِ يحيــى القــادريّ بلا ذكــرِ
ســَقاهُ علـيٌّ اِبـن فـاس كـأسَ إِرثهـا
عَــنِ الأب ذي العليــا محمّـدٍ البحـرِ
عَـنِ البـاهلي داودَ عَـن أحمـد الّـذي
هـوَ اِبـنُ عطـاء اللّـه للّـه مـن وترِ
مِـنَ السـيّد المرسـي عـنِ الشاذلي من
هـو القطـبُ والأفلاكُ مـن حـوله تجـري
إِلـى اِبـن مشـيش لقطـب مَن كان إرثهُ
مِـنَ المـدني الزيّـاتي شـيخه فلتـدرِ
لَـه مـن تقـيّ الـدينِ أعنـي مغيمـراً
بَـدَت وَهـوَ فخـرُ الـدينِ خصـّهُ بالفخرِ
عَـنِ القطـبِ نـورِ الدينِ مَن كان إرثهُ
مِـن القطـبِ تاج الدين يا له من حبرِ
إِلى القطبِ شمسِ الدين بالترك من حظي
مِـنَ الكامِـلِ القزويني يا صاحِ بالأمرِ
لِقطــبٍ أَبـي إسـحاق فـي بصـرةٍ بَـدت
مِـنَ السـيّد المروانـي ألويـة الفخرِ
مـنَ القطـبِ مَـن يُـدعى سـعيداً وإرثهُ
مـن القطـبِ سـعدٍ جـلّ مـن عارف يدري
يصــدرُ مِــن فتــحِ الســعودِ بسـرّها
وَهـو مـن الغزوانـيّ إذ جـاء عن إثرِ
نَعــم وهـوَ عَـن قطـبِ البريّـة جـابرٍ
وَمـن حسـنٍ سـبط النـبيّ خـصَّ بـالجبرِ
ســَما عَــن علـيّ وَهـو والـده الّـذي
تَلقّـى عـن المختـار في السرِّ والجَهرِ
نــبيٌّ جميـعُ الكـونِ مـن صـبح نـورهِ
تنفّــس وهـوَ الأصـلُ مـن قبضـة الأمـرِ
إلهـــي فَـــأَبلغه صـــلاةً بقـــدرةٍ
تَفـي وَكـذا الأتبـاعَ فـي مـدّة الدهرِ
هَـدَوا إِذ هُـدوا بـاللّه لمَـا أقامهم
عَلـى قـدمِ التصـريف بـالبرّ واليسـرِ
أَيمّتنــا فـي الـدين قـاموا بِنصـرهِ
فَجــازاهمُ عنّــا المهيمــن بالنصـرِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.