هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ إِذا مـا اِفـترّ أنشـقكم عِطرا
وَإِن كـانَ ممّـن ضاقَ من بعدكم صدرا
يُــوافيكُم لــم يــرجُ إلّا زيــارةً
فَتُرخـي النـوى مِن دونِ مقصدِه سترا
لَقـد أمّ في ذا اليومِ أعتابَ مجدكم
وَمِـن قبلـه قَـد جاءَ في جُمعةٍ أخرى
وفــي كلّهــا قـد ردّ أمـا فـؤادهُ
فَملآن لكــن قَــد غَـدت كفّـه صـفرا
يُلاقـــي طواشـــيّاً يخبّــرُ أنّكــم
دَخَلتم إِلى الحمّام إِن وافقَ الخبرا
وَمـا أَنـا ممّـن يحجـبُ الباب دونهُ
ولا يَرتجـي مـن غيـرِ خـالقِه أَجـرا
وَلكـنّ أتبـاعَ الأميـرِ تـرى الـورى
سَواسـيةً لـم تـدر زيـداً ولا عمـرا
فَـأنهي إِليكـم أيّهـا العَلَـمُ الّذي
مَنــاقبه فــي كــلّ مكرمـةٍ تـترى
بــأنّ الّـذي مـولى الجميـع أراده
مِـنَ الـدرسِ أضحى سهله عندنا وعرا
غَـدا خـبرُ العنقـاءِ شـبهاً لبغلتي
فَليس لنا منها سِوى الذكر والذكرى
فَيـا طالَمـا غِبنـا وَكـان مجيؤنـا
عَلــى عجَلاتٍ لِلنّصــارى غَـدت تُكـرى
عَجبـــتُ لإحجــامِ الأميــنِ كأنّمــا
نُكلّفـه أَن يحمـلَ الطـودَ والبحـرا
وَمـا هِـيَ إلّا سـاحةُ العلـمِ أَصـبَحت
وَقـد نَبَـذَتها الجـاهلون بِها ظَهرا
كَتبــتُ إِليكُــم مـا تـرونَ بديهـةً
بِعفوٍ إِذا ما زلّ في السبق من أجرى
وَحُيّيتـــم عنّـــي بِــأزكى تحيّــةٍ
سـَلامٌ إذا مـا اِفـترّ أنشـقكم عطرا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.