هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـامُ سـبعٍ صفوٌ لسعدِ الوزيرِ
فَالهَنــا أوّلاً بــهِ للأميــرِ
إنّ ملكــاً وزيـرهُ لا يجـارى
لحــريّ الهنـا بملـكٍ كـبيرِ
دُم لنا أيّها الوزيرُ المفدّى
سائرَ الدهرِ مِن صروفِ الدهورِ
وَتهنّأ بيمن ذا العامِ واِسعَد
بِنظيــرٍ مِــن بعـده فنظيـرِ
تَتَـوالى بمـا تشاءُ منَ التع
ميـرِ فـي عـزّ مجدك المعمورِ
مُمتعــاً بِسـلامةِ الأهـلِ والأن
جـالِ تُرقيهـم ذرى التصـديرِ
ما زَها العام قولُ من أرّخوه
عـام سـبعِ صفو لسعد الوزيرِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.