هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرى فَـذا صـبحُ التهـاني أَسفرا
وَمعيــنُ إقبــالِ السـرورِ تفجّـرا
وَالكَــونُ حفّــت بِالسـنى حافـاتهُ
فَــتراهُ مثـل الـروضِ لمّـا نـوّرا
وَالسـعدُ أقبـلَ والزمـانُ تتـابَعت
أَفراحُــه والأنـسُ قـد عـمّ الـورى
طَربـاً بمـا صَنعَ الأميرُ أخو العلى
لمّــا بــهِ نشـرُ الفضـاءِ تعطّـرا
هــو ذاكُــمُ فـردُ الكمـالِ محمّـدٌ
نَجـلُ الملـوكِ السادةِ الشمِّ الذرى
علَـمُ الهُـدى بحرُ الندى رِيُّ الصدى
مُسقي العِدى كأسَ الردى ليثُ الشرى
البـاذِلُ المعـروفَ الّـذي مـا أمّه
ذو عُســـرةٍ إلّا تـــولّى موســـرا
غـوثٌ إِذا مـا الغيـثُ عـزَّ نـواله
ســحّت جـداه يـديه غيثـاً ممطـرا
فــي راحـتيه راحَـةُ الملهـوف أو
نيـلُ الحتـوفِ لمَـن طَغـى وتجبّـرا
إِن تلفـهُ فـي السـلمِ تبصر حاتماً
أو شـِمتَهُ فـي الحـربِ شمتَ غَضَنفرا
ذو رُتبـةٍ أربَـت علـى كيـوان بـل
زادَت فَنــالَت فَــوق ذلـكَ مَظهـرا
وَعـزائِمٌ قَـد أَنتَجـت مـا كـان في
عيـنِ الـودودِ أعـزُّ من نارِ القرى
فَلـو اِرتقـى كِسـرى إِلـى عَزَمـاته
كُســِرَت عزائمــهُ وقيصــرُ قصــّرا
يــا سـيِّداً فـاقَ الأنـامَ بِأَسـرِهم
فيمـا أتـاهُ مِنَ الصنيعِ بلا اِمترا
أَبــديتَ عرســاً لا يــزالُ حـديثُه
طــولَ الزمــانِ مخلّــداً وَمُسـطَّرا
أَربـا علـى المـأمونِ إذ زفَّـت له
بنـتُ اِبن سهلٍ في المكارِمِ والثرا
أَبـرزتَ مـن حجـبِ الملـوكِ كرائماً
صـــانَ الجلالُ كمــالهُنَّ أن يُــرى
أودعتَهــنَّ قصــورَ أصــهارٍ لَهُــم
فـي المكرُمـاتِ مـآثر لـن تُنكـرا
سـيما الّـذي حازَ الفخارَ ومَن على
نُصــح السـيادَةِ لا يـزالُ مثـابرا
وَأَجــلُّ فــرعٍ قَــد أَجـادت غرسـه
نُعمــاكَ حتّـى كـان غرسـاً مُثمِـرا
أَكـرِم بـه السـنيّ مـا أسـناه من
رَجـلٍ غَـدا فـي المجـدِ بدراً نيّرا
ناهيــكَ مــن نُســكٍ وحسـنِ طويّـةٍ
فـي دَهـرِه لـم يـأتِ قـطّ المنكرا
يـا أيّها المولى الهمام وَمَن إِذا
مـا بيـعَ حمـدٌ كانَ خيرَ من اِشترى
وَمـنِ الّـذي بيـنَ الكـرامِ وبينـه
مثـلُ الّـذي بَيـنَ الثريّـا والثرى
خُـــذها ولا مــنّ عليــك خريــدةً
نــالَت بِمــدحك مفخـراً مُتكـاثرا
أَعــراضُ قــولٍ قَـد تجهّـم قـدرها
بعلاكُـــمُ حتّـــى تــولّت جَــوهرا
ودّي إليــكَ يَســوقها بــل إنّنـي
أُبقـي الحبـاءَ فذاك في لن يخطُرا
إِذ فــي بقـائِكَ لـي أعـزُّ غنيمـةٍ
علقـت يَـدي مِنهـا بِمَوثـوقِ العُرى
لا زلــتَ تَســري للفضـائلِ راقيـاً
أوجَ العلـى والمجـد مَحمود السّرَى
وَهـوَ الكفيـلُ بنيـلِ ما قَد ترتجي
وَبِطـولِ عمـركَ كيـفَ شـئتَ وَأَكـثرا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.