هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــلّ اِمــرئٍ دُنيــاه ذا حــدّها
أيّ فــــتىً ســــالَمهُ حــــدّها
أَمـــا تَـــرى تربـــة ماميّــةٍ
وَكَــم حَــوى مِــن مفخـرٍ لَحـدها
شـَقيقةُ الملـكِ المشـيرِ اِبنة ال
باشـــا حســينٍ حبّــذا مَجــدها
حَليلة المولى الوزير أبي الفدا
ء مــــن جــــد بـــه جـــدها
وارى حيــــاءً وحــــوى عفّـــةً
وبِــــرّ زوجٍ وتقــــى بردهـــا
فــي موسـمِ المِعـراجِ قَـد وَضـَعت
فَطــالَ فـي ليـلِ الضـنى سـُهدها
ثـمّ فـي شـهرِ الصومِ في ليلة ال
جمعــةِ مــاتَت وَالــثرى مَهـدها
فَريـــــدةٌ آنَســــها ربّهــــا
إِذ آلُ بيــتِ المُصــطفى عقــدُها
قَــد غــادَرت إِذ غربــت شَمسـُها
أهلّـــةً لَـــم يَكتمـــل مــدُّها
لَكــنّ فضــلِ اللّــه خيــرٌ لهـا
وَللّـــــذي خلّفــــهُ فقــــدُها
فَليَهنهـــا مــن ربّهــا حفظــهُ
مَــن أودَعــت إِذ راعَهـم بُعـدها
وَليهنهــا الفِــردوسُ تـأوي بـهِ
لِغـــرفٍ قَـــد شــادَها زُهــدها
وَحَســـبُها أن كـــانَ تاريخُهــا
ماميّــــة شــــَفيعها جــــدّها
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.