هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَهـي إنّ قَصـدي مِـن قَصـيدي
رضـاكَ وَمـا عليـه مـن مزيدِ
مَـتى يُنشـَد أقُـل وَمَتى يؤرّخ
قَصـَدتُ رِضـاكَ فَاِمنـح للقصيدِ
نَظمـتُ مَديـحَ أَحمدَ فيهِ وُسطى
لِمـدحِ الآلِ بالعقـد الفريـدِ
جَعلتهـمُ الوسـيلةَ لاِقتِرابـي
فَلَـم آتِ المَقاصـدِ مـن بعيدِ
وَمَــن خصّصــتهُ منهـم بـذكرٍ
فَعَــن ودّ لِنَجلهــم الـودودِ
لِوجهــكَ لا لعــائدةٍ ترجّــى
وَلا لإذاعــةِ الـذّكرِ الحميـدِ
وَمـا شـابَت لَنا الأغراضُ ودّاً
وَلا صــَرَفتهُ عـن نهـجٍ سـديدِ
وَمــا إِن بَيننــا إلّا دعـاءٌ
بِظهـرِ الغيـبِ عَـن قلبٍ شهيدِ
وَقَـد أَغنَيتنـا عَـن بيع باقٍ
عَظيمِ الخطرِ بِالفاني الزهيدِ
كِلانـا ذو اِعـتزازٍ بِاِنتسـابٍ
إِليــكَ رفيـعُ هـمٍّ ذو تليـدِ
نُرجّـي بِالتحـاببِ فيـكَ فوزاً
بِظلّـك يـومَ قارعـةِ الوعيـدِ
فحقّــق ظنّنـا وَاِختـم بخيـرٍ
وَعرّفنــا نَوالــك بالمزيـدِ
وَعمّـم نَفعَ هَذا النظمِ وَاِشرح
صـُدوراً منـهُ جاشـَت للنشـيدِ
تُـدارُ لَهـا بِـه ذكـرى حبيبٍ
محبّتــهُ الســعادةُ للسـعيدِ
فَتُسـقى منـهُ كـأس بعـد كأسٍ
وَتضــربُ لِلمعــاد وللمعيـدِ
تَمــلّ فَلا يمــلّ لهـا معـادٌ
وَتـوري كـامنَ الشوقِ الخمودِ
وَأيّ حشاشـــةٍ لا يَزدهيهـــا
مَديـحُ نبيّهـا نـور الوجـودِ
وَمـا مِن رحمةٍ في الكونِ إلّا
بـهِ المـولى حَباهـا للعبيدِ
صـَلاةُ اللّـه والتسـليمُ سـحّت
فُيوضـــُهما بمنهــلٍّ بــرودِ
لِروضــةِ أحمــد وَمُضــاجعيه
وَمَــأوى آلــهِ حــيّ ومـودي
وَســائرِ صــحبهِ ومتــابعيهِ
إِلـى يومِ القيامِ من اللحودِ
صـــَلاةٌ لا لِنُضــرتها نظيــرٌ
وَتســليمٌ تعـاظمَ عَـن مزيـدِ
مِـنَ الرحمنِ ما لهما انتهاءٌ
عَليــه وآلـه الأبـد الأبيـدِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.