هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا والّذي قد قدّرَ البعدَ بيننا
وَأَطمَعنـي فـي القـربِ وهـو بعيدُ
وَنعّـمَ بِالتأميـلِ فيكُـم حُشاشـتي
وعــذّبني بِالشــوقِ وهــو شـديدُ
وَصــيّرني مَهمــا أشــُمُّ نَسـيمكم
أَشــحّ بِأنفاســي فَلســت أجــودُ
وَأَحســَبها حـرّاءَ حتّـى إِذا عَلَـت
أَشــدُّ بِقلــبي راحَــتي وأميــدُ
لَقَد ذابَ قَلبي في اِشتياقي إِليكمُ
وَجــادَت بــهِ عيــنٌ علـيَّ جمـودُ
وَمـا ذابَ حتّـى لانَ بِـالبينِ حـدّهُ
علـى أنّـهُ فـي النائبـاتِ جليـدُ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.