هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجـدّك هَـذا مضـجعُ الفخـرِ والمجـدِ
وَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّ
أَجــدّكَ قــد ضـمّ الـتراب مكارمـاً
بِهـا عنـقُ العلياءِ قَد كان ذا عقدِ
أَجـدّك يهـوي البـدرُ مِن أفقِ العلى
إِلـى منزلٍ في الأرضِ دان على البعدِ
أَجــدّكَ مــا عــاينتَ ليـسَ توهُّمـاً
فَمـا فـي حيـاةٍ لأمـري بعد من قصدِ
أَلا فجّعتنــا الحادثــاتُ بِمَـن بـهِ
عَلـى حادثـاتِ الدهرِ نعدو وَنَستعدي
فَقـدناهُ فقدَ الشمسِ في ساعةِ الضّحى
وَفقــد زلالٍ طـابَ بـاليمن والرفـدِ
عَهِـدناهُ نسـراً لَيـس تـدركهُ الدلا
فَكيـفَ حَـوت أبراجـهُ حضـرة اللحـدِ
وَكــانَ ســريعاً للصــريخِ جــوابهُ
فَمـا بـالُهُ مـا إن يعيـد ولا يبدي
محمّــدُ عبّـاس غَـدا الـدهر عابسـاً
تَبـدّلَ مِـن بعـد البشاشـة ذا وجـدِ
كَـأن لَم تكُن تاجاً عَلى هامة العلى
وَلا غـرّةً فـي جبهـة العلـم والزهدِ
كَـأن لَـم تَكـن أعتـاب بابـك ملجأ
لأهلِ النهى والفضلِ في الحل والعقدِ
كـأن لَم تَكُن في مسندِ الدرسِ عائماً
وَأَلفاظـكَ الأصـداف للجـوهر الفـردِ
كَـأن لَم تكن في مَجلسِ الحكم صارماً
يصــمّمُ فــي أغراضـه ماضـيَ الحـدِّ
كَـأن لَم يكُ التنزيل من فيكَ يَكتسي
غلائلَ مِــن حســنِ الإبانَـةِ والسـردِ
كَـأن لَـم تَكـن فوقَ المنابرِ قارعاً
قُلوبـاً غَـدَت أَقسى من الحجر الصلدِ
لَئِن جرّعَـت مِـن كـأسِ فقـدك علقمـاً
فَيـا طالَمـا جرّعتهـا خـالص الشهدِ
لَقـد كُنـت لِلخضـرا شـهاباً فَأَينما
تباعـدُ عنهـا مـاردَ الجـنّ بالطردِ
تُحــرّرُ لِلقربــى مـنَ اللّـه وحـدهُ
رقابـاً غَـدَت في ربقةِ الأسر كالعبدِ
تَبـوّأتَ مِـن حكـمِ اِبن داوودَ منزلاً
لِغيركـم مـا إن يـرى قـط مـن بعدِ
هَنيئاً لَـكَ الأجـرُ الّـذي قد أوتيته
جِـوارَ كريـمٍ واسـعِ الفضـلِ والرفدِ
فَــإنّ عِبــادَ اللّــه جــلّ عيـاله
وَهُـم لجنـانِ الخلـدِ أجـدر بـالودِّ
فَهــا كلُّهــم يَــدعو بقـولِ مـؤرّخٍ
محمّــد عبــاس أنــل جنّـة الخلـدِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.