هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَورت يَمينـك عَزمـي بعد ما صلدا
وَقرطـس القصـد سَهمي إثرما صردا
وَأنجـز الـدّهر لي وَعداً يماطلني
بـهِ ولـولاك مـا أوفـى وَلا وَعـدا
ذَلّلـت لـي صـَهوات العـزّ واثـرةً
فَصـرتُ أسـمو بها العيّوق مُقتعدا
وَكيـفَ لا أبلـغُ الآمـالَ منـك ولي
عَهـد اِنتِسـاب ودودٍ صـادق تلـدا
يـا أيّهـا المُصطفى وصفاً وتسميةً
وَمـن بـه شُدّ أزرُ الملكِ واِعتضدا
أَمّـا الـودادُ فحظّـي منـه مكتملٌ
وَاللّـه يعلـمُ أنّـي لم أقُل فندا
إِذا ذكرتــكَ كــادت كـلُّ جارحـةٍ
منّـي بشـكرٍ تُحـاكي منطقـي بصدى
طـوّقتَ كـلّ الـورى منّـاً وعارفـةً
فَكلّهــم بِثنـاكم حيـث حـلّ شـدا
إِن عـدّت الدولـةُ الغرّا مَفاخِرها
أَلفتــكَ أوّل فخـرٍ أحـرزت عـددا
أُهـدي إليـكَ سـلاماً كالنسيمِ إذا
وافـى رياضـكَ يَروي عَن شذا وندى
وبعـدُ فَـالغرضَ المعـروضُ مَدرستي
بِتـونس لسـتُ أرضـى تَركَهـا أبدا
وَكيـفَ أترُكهـا وهـيَ الّـتي ضَمِنت
لي العزّ في بلدٍ والمالَ والولدا
بِشـارةٌ فـي مَنـامي مـن مورّثهـا
شـيخُ الصـلاحِ الّذي لا زال مُعتقدا
نَعـم وأسكنُ في الدارِ المعدّة لي
وَلسـتُ أوثـر فـي قـربٍ لَكم أحدا
وَالدرسُ في مكتبِ الحرب الحريّ به
مِثلـي وغيـري لا يَـدري لـه صددا
لـي فـي الرياضيّ باعٌ غير مستترٍ
وفـي الفَصـاحةِ ما منّي لَكم عُهدا
كِلاهُمــا تبــعٌ لــي لا يعارضـني
إِلّا الّذي خاضَ في الأطماع دون هُدى
وَالـدرسُ فـي تونسَ إِذ ذاك أتركه
عَـن طيبِ نفسٍ لِكَي يُعطى لمن قصدا
فَـاِنعم علـيّ بِتعجيـلِ الأوامر في
كـلّ ودُم واِبـق لي يا سيّدي سندا
وَاللّـه أَسـأل جهـدي أن يبلّغكـم
مِـن السعادةِ في الدارين كلّ مدى
فـي ظـلّ سيّدنا الملك الّذي بسطت
لَــه العنايـة ظلّا فَوقنـا ويـدا
لا زالَ طـوداً بِـه تحمـى إيالتنا
وَركــن عـزّ بـهِ الإسـلام معتضـدا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.