هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِصـادقِ رَعيـهِ القصـرُ السعيدُ
حِمــىً لشــبابِ دَولتـه مُعيـدُ
تجــدّدُ فيـهِ للعليـاءِ مغنـى
عَلــى نصــرٍ وتأييــدٍ مشـيدُ
وَعـادَ بـه نـديُّ العـدلِ حفلاً
تَـدورُ بقطـبِ مركـزه السـعودُ
تنـادمُهُ البشـائرُ والتهـاني
فَيصــبح كـلّ يـومٍ فيـه عيـدُ
عليــه رونقــا ملــكٍ وجــدٍّ
تُليحُهمـا المصـانعُ والنجـودُ
فَيــومضُ للبصـائرِ منـه نـورٌ
وَللأبصـــارِ إبريـــزٌ جســيدُ
يَــروعُ جلالــةً وَيَـروقُ حسـناً
فَبينـا الطـرفُ يلمحـه يحيـدُ
وَلِـم لا وَالحضـارةُ ملـء عصـرٍ
جَلاه وَبــاع مُنشــئه المديـدُ
فَمــا غمــدانُ والإِيـوانُ إلّا
مثــالٌ وهــو ممثــولٌ فريـدُ
تــأنّقَ فيهمــا عــربٌ وعجـمٌ
وَدونَهمــا لَــه شــأوٌ بعيـدُ
تجيــدُ لِحســنها وصــفاً حلاه
وَيحصـرُ دون أدناهـا المجيـدُ
فَيُنشــَدُ مِــن تحمّسـها قصـيدٌ
عبيــدُ رُواتهـا منهـا عبيـدُ
تَصــدّق مِنـه دعـوى كـلّ حسـنٍ
وَمـا مثـلُ الشـهودِ لها شهودُ
وَكيـفَ يـرومُ وصـفٌ منـه كنهاً
وَليــسَ لــه بمعهــودٍ نديـدُ
تَـرى الأبصـارَ مـن أممٍ شخوصاً
إِليـهِ فمـا لهـا طـرف رديـدُ
وَليـــسَ حجــابُه إلّا كمــالاً
كليلاً دونــه البصـرُ الحديـدُ
وَمـا يُجـدي مجـالٌ فـي مقـالٍ
إِذا لَــم تَكتَنِـف منـه حـدودُ
أقيـمَ يميـن دارِ الملـك منهُ
لِكعبــةِ مَجــدِها ركـنٌ سـعيدُ
رَبـا عـن أن يحجَـب وهـو طودٌ
بِســرو إن هفَــت ريـحٌ تميـدُ
زَهـاه اِسمُ المروءةِ فَاِستطالت
وَأَضــحت خُنزوانتهــا تفيــدُ
وَمنـذُ رَأتـه أَحرزهـا جميعـاً
بِرافِــع ســمكهِ طفقـت تحيـدُ
تَهــافَت تسـتقيلُ بلثـمِ تـربٍ
تَمســّحُ فــوقه منهــا خـدودُ
تُحــاذِرُ أن تــرى مستشـرفاتٍ
لِغيـرِ رِضـا مواليهـا العبيدُ
وَليـسَ لهـا مذلّقـةُ العـوالي
فَيوليهــا حراســته الوصـيدُ
بَعيــداً نســبة ســروٍ وسـمرٍ
وِإن لِكليهِمــا اِهـتزّت قـدودُ
وَمــا الأرهـافُ فـي قـدّ وحـدّ
سـواء عِنـدما تُحمـى الحـدودُ
فَكَيــفَ تـرى مُطاولـةً صـعاداً
لَــديه وَلا يعفِّرهــا الصـعيدُ
تَنكّــبُ عَــن حـدائقَ محـدقاتٍ
بِـهِ كالهـدبِ عَـن حـدقٍ تـذودُ
خَضـــــيلاتٌ مقيلاتٌ حفـــــالٌ
رَوافـلُ ملـدها في الوشي خودُ
عَـرائسُ صـيغَ مـن نهـرٍ وزهـرٍ
لَهـا الحلـيُ الخلاخلُ والعقودُ
وَبــثّ لهـا بِسـاطٌ مـن نثـارٍ
دَنــانيرُ الشـموسِ بـه نقـودُ
إِذا وادي النسـيمِ جَـرى عليهِ
تَـرى لُججـاً لهـا حبـب نضـيدُ
مَواشـــِطُها بلابــلُ مطربــاتٌ
مَحاســِنها وهــنّ لهـا سـمودُ
تفنّــن فــي لحــون مطربـات
فَمعبــدُ يســتعيدُ ويســتفيدُ
تَــوقّى لَفــح هــاجرةٍ بأيـكٍ
يُسـرهِدها كمـا حضـنَ الوليـدُ
فَعـــاليهنَّ سُندســـُهُ بــرودٌ
وَأســـفلهنّ سلســـالٌ بــرودُ
جَلـت للجنّـةِ العليـا مثـالاً
كــأن لَـم يعـدُهُ إلّا الخلـودُ
يَـروحُ نَسـيمُها فينـا ويغـدو
فَتَبتهــجُ التهـائمُ والنجـودُ
تَبــثُّ طلائعَ البشــرى فَـتزهى
لَهــا فـي كـلّ رابيـةٍ بنـودُ
تُهنّــي قُطرنــا بِعميـمِ أمـنٍ
وَيمــنٍ حــفّ ظلّهمــا مديــدُ
يُقصـّرُ عنـهُ جهـدُ الشـكرِ لمّا
يضـاعفُ مـدّه القصـرُ السـعيدُ
عَليـهِ مـن حـدودِ العـدلِ سـدٌّ
نَبـت عنـهُ المكـائد والجدودُ
ســَما منــهُ لمختبــطٍ منـارٌ
وَلِلحــــامي حقيقتـــهُ ردودُ
فَســرّى عَـن فقيـرٍ ضـنكَ عيـش
وَخفّــف عـن وقيـرٍ مـا يـؤودُ
وَشــرّدتَ البغـاةَ فـبين سـمع
وَباصـرة الجَدالـةِ هـم مثـودُ
وَنيـطَ لجيـدِ مَـن يبغـي جزاءً
تَعلــم عفّــة منــه المريـدُ
فَمـا مـن منـزعٍ فـي قوسِ بغي
وَلا مرمــىً لــذي جنـفٍ سـديدُ
تَـرى الألـوادُ أموالَ الرعايا
فَتحســبُ أنّهــا شــهب رصـودُ
فَأَظفـــارٌ مقلّمـــة وأيــدي
مُغلّلـــةٌ وَجَمـــرات خمـــودُ
جَلاءٌ مــا جَلــت عنقـاءُ فتـكٍ
بِهـم وفقيـدُ ما اِختطفت رديدُ
فَلا يــأوي إِلــى سـبدٍ شـريدٌ
وَلا يلــوي علــى لبـدٍ طريـدُ
مــآثرُ همّــة عنيــت بمجــدٍ
وَرأيٌ للهــــوى لا يســـتقيدُ
وَعَـزمُ مـروءةٍ تهـوى المَعالي
وَعـن سـننِ المكـارم لا تحيـدُ
وَتــدبيرٌ هــو الإكسـيرُ فعلاً
وَمــا إبريــزُه إلّا المجــودُ
يُســدّدُ أَو يقـاربُ فـي سـدادٍ
لِثغـرٍ منـه سـامَ السـرحَ سيدُ
وَيُنعـشُ مِـن عثـارٍ في اِغترارٍ
بِإرخــاءِ العنـانِ لـه مزيـدُ
فَقــد زَاحـت بـه فتـنٌ غـواشٍ
لَهـا ظلـلٌ مِـنَ الأهـواء سـودُ
بِحـال مـا أنـو شـروانَ فيـهِ
وَبزرجمهــــرهُ رأيٌ مفيــــدُ
وَمــا كرِعايــةٍ للعـدلِ مبـقٍ
وَلَيــس لَــه كإغفــالٍ مُبيـدُ
وَعـدلُ اليـومِ أَجـدى من سنين
لَهــا مَرعــى بلا عـدلٍ مئيـدُ
وَمـا يفـري بيمـنِ الحيفِ صَلتٌ
كَمــا يَفــري بمقسـطةٍ غميـدُ
إِذا عـدلُ المليـكِ حَمى وأثرى
وَقفّــرت الرعايــا والجنـودُ
فيــا للّــهِ مِـن عصـر ومصـر
طَريفهُمـا بـه ينسـى التليـدُ
أَجـدّت فيهمـا سـننُ المعـالي
فَمسـقى الـدّين والدنيا مهيدُ
بِأوطـــانٍ وَأَوطـــارٍ تــوطّى
وَتقصــرُ إثــرَ أوتـارٍ تقيـدُ
وَأنديــةٌ بِهــا قــولٌ وفعـلٌ
وَعقــد لجــى وَإِجمـاع عقيـدُ
تَسـيرُ بـذِكرها الركبانُ شرقاً
وَغربـاً ما سَرى المثل الشرودُ
بِها تَغدو الفجاجُ الغبرُ خضراً
وَيُمسـي المربـعُ الممحالُ بيدُ
وَيــورقُ كــلّ عــودٍ لاِبتهـاج
وَيونــقُ كـلّ مـرتٍ مـن يـرودُ
أَلَـم تَـر كيـفَ زانَ الأرضَ روضٌ
تُحـاكُ مِـن السـماءِ لـه برودُ
وَكيــفَ تنظّـم الأزهـارُ عقـداً
نثـارُ السـحبِ جـوهره الفريدُ
تُســـابقُ مــن رواق فــاختيٍّ
لِطاووسـي مـا اِفـترش الصعيدُ
كَــأدمع مجهشــاتٍ مـن سـرورٍ
خَضــيلاتُ الـورود لهـا خـدودُ
كـأنّ ضـرائراً فـي الأرضِ سيقت
مـن اِبنـاءِ السماء لها نقودُ
وَزفّــت وهـيَ فـي حلـلٍ وحلـيٍ
يَغـارُ الوشـيُ منهـا والعقودُ
فَـوافَت والنعيـمُ يلـوح منـه
عَليهــا نضــرةٌ ولهـا شـهودُ
تنــافسُ فــي ولادٍ وَاِحتفــالٍ
يَجــدُّ فكلّهــا حــال ولــودُ
فَليــسَ يُـرى لمحـلٍ مـن محـلٍّ
وَلا للخصــبِ مِــن خصـمٍ يـذودُ
فَـإِن يَكـن المزيـدُ رديفَ شكرٍ
فَمـا سـفرُ المزيـدِ إذاً بعيدُ
أَلَـم تَـر أنّهـا مِـن كـلّ فـجٍّ
عميــقٍ قَـد تَـواترتِ الوفـودُ
شـَواحٍ جُردهـا تفلـي الفيافي
وَإثــرَ بَريـدها يقفـو بريـدُ
تَبـثُّ الشـكرَ بيـنَ يـدي مليكٍ
مطوّقـــةٌ بِنعمــاه الجيــودُ
سـَرت بِمـدارجِ الأنفـاسِ منهـم
فَلَـو سـَكتوا لأنطقـت الجلـودُ
وَكَـم لِلصـادقِ الأسـمى مزايـا
إِذا عـــدّت فلا مثــلٌ عديــدُ
فَلَـم يُجهـل لهُ في الحلمِ فضلٌ
وَلَــم يُعـرف لـه فيـه نديـدُ
وَلـم يُغـرر بليـنِ الصفحِ منه
فَيُنكـر بأسـُه الخَشـنُ الحديدُ
إِذا مـا المعلـواتُ على سباقٍ
رَهــنّ فخلصــهنّ لــه عتيــدُ
يُجلّـي مـا درى فـي ربـط جأشٍ
وعـــزمٍ لا ينهنهـــه كــؤودُ
وعفــوٍ عنــدَ حـردٍ واِقتـدار
أبـى أَن يسـبقَ العذل الوعيدُ
وَحســنِ طويّــةٍ ووفــاءِ عهـدٍ
وَوعــدٍ نجــزهُ صــدقٌ وجــودُ
فَـرائدُ نظّمـت فـي عقـدِ فخـرٍ
بِإِحــداها يســوّدُ مـن يسـودُ
فَيـا ملكـاً يباهي الملك منهُ
بِمـــانِحِه مـــآثرَ لا تبيــدُ
أَيـادٍ عاليـاتِ الكعـبِ تُنسـي
إِيــاداً كعبهــا لمّـا يجـودُ
بِمـا ينهـى إليكَ منَ التهاني
عَلـى مـرِّ الجديـدينِ الجديـدُ
سـَيَبلغ صـيتُ دولتـكَ الثريّـا
وَيــأوي مجــدَها ركـنٌ شـديدٌ
وَتَطــوي شـرّدَ الأمثـالِ نشـراً
مَســاعيكَ المنيـرات الخلـودُ
تَؤيّـــــدهنَّ أملاكٌ صـــــعود
وَتُجريهـــــنّ أفلاكٌ ســــعودُ
فَتهطـعُ نخـوةُ العُظمـاء لمّـا
تَصــعّر مِـن إيالتـك الخـدودُ
وَتُعمرهــا وَتغمرهــا بعــدلٍ
وَفضـلٍ تُبتنـى بِهمـا المجـودُ
فَتغـترفُ الممالـكُ مـن جَداها
وَيعــرفُ أنّ منزعــكَ السـديدُ
دَليـلُ رسـوخِ ملكـك صـدقُ قصدٍ
لنفـعِ الخلـقِ أنـتَ لـه عقيدُ
فَكَـم جلّـى جلاهـا اللَّـه عنّـا
بِرأفتـكَ الظليـلُ بها الوجودُ
وَكشـّف ظلمـةَ البؤسـي بنعمـى
فَأبصـرَ موقـعَ الشـكرِ الكنودُ
وَكفكَــف أيـدياً بُسـِطت لبغـيٍ
عَـوى بِسـفيهها فيـه الرشـيدُ
فَفـاءَت بعـدَ أَن زاغَـت لهـديٍ
قلـوبٌ وَاِنسـرى الظـنُّ الفنودُ
عِنايــةُ خـالقٍ بـكَ لا تمـارى
وَهَـل فـي ضـوءِ بـاهرةٍ جحـودُ
بِصــادقِ فَجرِهـا كُشـفت لنـدبٍ
قَـديماً وَاِمـترى فيها البليدُ
وَهَـذا القصـرُ قـد جلّى ضُحاها
أَلَـم تَـر أنّـه بهـتَ العنيـدُ
بِعيــنِ الحاسـِدينَ يَـراه كـلٌّ
وَحاشــا أَن يكـونَ لـه حسـودُ
وَلَكـــن ملـــءُ أبصــارٍ حلاهُ
وَأفئدةٍ فكـــــلّ مســــتجيدُ
قَـد اِسـتقبلتَ فيـه هلال نحـرٍ
لِنحــرِ عــداكَ خنجـره حريـدُ
وَأمّــا حيــنَ أهـوى للثريّـا
وَأطربنـــا فمضــراب وعــودُ
أَصــاخ إِلـى تَهانينـا بـأذنٍ
كَمخلــبِ قشــعمٍ أنحـى يصـيدُ
وَحيّـــا باِنحِنــاءتهِ محيّــاً
تَهلّــل بشــرهُ للعيــدِ عيـدُ
وَواجَهــك الربيـعُ بـه وعـامٌ
لَــهُ عهــدٌ بخــالقه جديــدُ
فَبـان كِلاهُمـا عَـن فـألِ يمـنٍ
بِمـا تُبـديه فيـهِ ومـا تعيدُ
وَإِن شـبابَ ملكـكَ فـي اِقتبالٍ
وَمربـع قطـركَ الخضـر المجودُ
وَطاعَتـكَ الّـتي فُرِضـَت علينـا
تَقــرّب للإلــه بِهـا العبيـدُ
وَإِنّ العـذرَ فـي تقصـير مـدحٍ
لِقصــركِ دون واجبــه مديــدُ
وَإِنّــك فــي حِمـى عـزّ تهنّـا
بِـــأَعوامٍ فـــأعوامٍ تعــودُ
كَعــامٍ قيــلَ لمّــا أرّخــوه
لِيعمُـر قَصـرك العـامُ السعيدُ
وَقـد أَغنـاهُ عَـن توسـيمِ عيبٍ
يُعيـــدُ كمـــالهُ أسٌّ حميــدُ
وَعيــنُ اللّــه تكلـؤه برعـي
فَلا عيـــنٌ تعيّنـــه تكيـــدُ
بَقيـتَ وَشـمسُ فضـلكَ لا تـوارى
وَقصــركَ مِـن مشـارِقها عديـدُ
تُشــيدُ لكــلِّ مكرمـةٍ منـاراً
وَربُّ العـرشِ يـدعم مـا تشـيدُ
وَتَجلــو كــلّ شـارقة فخـاراً
يُجــدّد نشــره الأبـدُ الأبيـدُ
وَلا دانــي حِمــى ريـحٍ ونجـمٍ
لِصـــولِ علاك حــيٌّ أو ركــودُ
وَلا عَــن طاعَـةٍ لـكَ وَاِنقيـادٍ
تَخلّفــتِ القلـوبُ ولا الجهـودُ
وَلا ســـمعٌ عَــداهُ ولا لســانٌ
وَلا بصـــرٌ ثنــاء والشــهودُ
وَلا ضــَحتِ المكــارمُ عـن ظلالٍ
لِـدولتكَ الحقيـق لها الخلودُ
وَدام بِعَهـدها يـأوي البرايا
وَريـفُ الأمـنِ والعيـش الرغيدُ
وَيَجلــو أســعداً مـا أرّخـوه
لِصـادقِ رعيـهِ القصـرُ السعيدُ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.