هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَما لِلعُلـى يقظـانُ عيـن حديدها
فَهيهـات بَعـد اليومِ تُعدى حُدودها
أظـلّ عقـابُ الحـزمِ أَرجاءَهـا كما
أَضـلّ عقـابُ البـأسِ فيمَـن يكيدها
حَمـى غابَها الليثُ الهِزبرُ فَأَحجَمت
ثَعالِبُهــا عــن عيثهـا وَفهودهـا
تَريّـثَ حتّـى اِنجـابَ عـثيرَ جهلهـا
وَلاحَــت لــه أَغوارهــا وَنجودهـا
وَحصــحصَ أنّ الحلـيّ مشـغولُ أهلـه
وَأنّ العــواري مســتردّ رديــدها
وَأنّ ثيــابَ الــزورِ عـارٌ وعريـةٌ
وَربّ أمــورٍ كــانَ فقـداً وُجودهـا
هُنـاك اِسـتبانَت أنّـه قَد طحت بها
وســاوسُ أغمــارٍ تلظّــت حقودهـا
دَواجــنُ تُلقـي بالرسـيلات أمرَهـا
وَأوتـادُ قـاعٍ ليـسَ يـورقُ عودهـا
وَأطمَعهـا فـي النجـمِ تمثال نورهِ
عَلـى الأرضِ أبـدته الأَضـا وثَمودها
فَعـادَت بـوقرِ الظهـرِ وزراً وخيبةً
تــورّط فــي عميـاء شـقّ صـعودها
تَخيّـــلُ أنّ الأرضَ خاســـفةٌ بهــا
وَأنّ السـما هـاوٍ عَليهـا نضـيدها
فَيـا وَيحَهـا مـن عصبةٍ قد تهافَتَت
عَلـى نـارِ بغـيٍ ما سواها وقودها
لَقـد بَـدّلَت بـالكفرِ نِعمـة ربّهـا
وَوشـكانَ منثـوراً بِنعمـى كنودهـا
وَسـُرعان مـا اِستنّت ترى أنّها ولم
تَـر الطـول المرخى أُزيلت قيودها
وَحـلّ عُـرى التكليـفِ للنفـسِ مطمحٌ
يُــداخلها مِــن بـابِه مُسـتقيدها
وَأعجـبُ مِنهـا فـي عظيـمِ إباقهـا
أنـاةٌ لِمـولى عـن سـطاهُ تَـذودها
وَلـو نَظَـرت بِالسـخطِ أعيـنُ عـدلهِ
إِلَيهـا غَـدَت عَصـفاً أكيلاً حشـودها
إِليــك أميـرَ المـؤمنينَ تَجـاءَرت
أياديـكَ فيهـا أَن تحـولَ عُهودهـا
تَعـوّد أَن تجتـثَّ منهـا وَقـد غـدا
لَهــا مغرســاً آباؤهـا وجـدودها
فَـإِن يـك أدناهـا لِسـخطٍ طريفهـا
فَمـا زالَ يـدنيها لعفـوٍ تليـدُها
وَإِن أبـدتِ الـذنب المبيرَ فعالُها
فَقـد أخفـتِ الحـبّ المجيرَ عُقودها
وَإِن أَصــبحت تُرنـي عيـونَ وسـائلٍ
إِليــك حســيراتٍ عَـداها هُجودهـا
فَقــد عــادَ للأجفـانِ نـومٌ مشـرّدٌ
وَوثّــر أَعطافــاً أُقضــّت مهودهـا
تَـــداركتها بــالإئتلاف ولا يــرى
ســواك لَهــا إلّا غزيّــاً يُبيـدها
غَـداة اِسـتَطابَت كلّهـا عطـرَ منشمٍ
وَشــبّت لَهـا نـارٌ بطيـءٌ خُمودهـا
وَلَــولا يقيــنٌ كالخليــلِ حـبيتهُ
لَمـا عادَ قبلَ الخوضِ برداً وقودها
حَلُمــت وَلَـم تَعجـل فأرشـدتَها لأن
تُؤمّــل عفــواً فَـاِرتَجته وُفودهـا
فَجــدتَ بــهِ فَاِسـتَعظَمَته لِـذَنبها
إِلـى غايـةٍ يَرتـاب فيهـا شهيدُها
وَظنّتــه إِرفــاءً لحســو فَأطّــأت
بِــهِ نفسـَها عشـواً ولـجّ فديـدها
وَلَـو لَـم تعرّفهـا بِحلمـك ما دَرت
وَلَـو لَم تُخفها ما اِستكانَ شرودها
وَهَــل نَمتَـري فـي أنّ عفـوكَ منّـةٌ
وَمِــن مــددٍ وافـاكَ غـصّ وَصـيدها
وَمــا وَســعتها للنفـاقِ سـهولُها
وَلا عَصــَمتها مِــن سـطاكَ ريودهـا
وَقــد خَبَـرت مِـن حالتيـكَ تكرّمـاً
وَرِفقـاً وَإِسـراعاً إِلـى ما يُفيدها
أَتتــكَ أَســاطيلُ الملـوكِ ظهيـرةً
فَأَصــبَح ضـيفاً فـي ذراك جنودهـا
أَقـامت وَأمضـيتَ العَـزائمَ تـأتمي
برايَــة رأي منــكَ وهـيَ ردودهـا
وَعــادَت وَقـد حمّلتهـا مـن تعجّـب
لحزمــكَ وَالتــدبيرُ حملاً يؤودهـا
يَضـيقُ بِمـا أَوليـتَ ذرعـاً شكورها
وَيوسـعُ مـا أَبليـت عُـذراً حسودها
وَلـم لا وَقـد شـاهَت وجـوه وَأنقضت
ظُهــورٌ وَلَــولا بِـالنفوس مُرودهـا
فَأبــدلَ تثريبــاً بتثــويبِ منّـةٍ
وَإِكــــرام المُطيـــع عنيـــدها
وَأَغضــى بعـدَ العلـمِ عـن متسـتّرٍ
وفـي الغضّ عَن بعضِ الجناةِ وعيدها
وربّ سـليمِ الصـدرِ نـاءٍ نَمَـت لـه
أَفاعيـلُ غـطّ العـذر فيها مُشيدها
فَخـالَ وَمَـن يَسـمع يخـل ما أحالهُ
عَلـى هـترةٍ خـبرِ الأمـورِ يحيـدها
وَماذا عَسى أَن ينقموهُ أولو النُّهى
سـِوى أَن شـَفى بعضَ الترابِ مفيدها
أَمـا إنّهـا أهـلُ الحرابَـةِ بعضُها
كَفيــلٌ لِبعـضٍ إِذ تـوالَت عقودهـا
فَكَـم مِـن دمٍ طلّـت وَكـم سـلبٍ حَوَت
وَكَـم عفّـرت عرنيـنَ مجـدٍ حشـودها
عَلــى أنّهــا عمّـت وخُـصّ عقابهـا
وَشـــدّت تحلّات اليميــنِ قُيودهــا
وَمســّت بلفــح جائفــات قُروحهـا
مَخافـةَ أَن يُعـدي السـليم صديدُها
وَإنّ فــداءَ الكــلِّ بـالبعضِ سـنّةٌ
تــواترَ مِـن شـرعٍ وطبـعٍ شـهودها
وَقَـد كانَ جلدُ البعضِ زجراً وَأُهدِرت
نُفـوسٌ بِجلـدِ الزجـرِ فـادٍ جَليدها
أَليـسَ مِـن التعزيـزِ وهـو مناهـجٌ
تُنــاط إلـى رأي الإِمـامِ حـدودها
وَقدماً قضى سحنونُ في الدين ضارباً
مـراراً قَضـى نحـب المدينِ عَديدها
وَأمّــا عقـابُ المـالِ فهـو موسـّعٌ
إِذا عــوِّدت منــه بشـيءٍ يهيـدها
بِحيــثُ إِذا لـم تمتهـن بِاِسـتلابه
رَأت شـوكةَ السـلطانِ فُلّـت حدودها
عَلـى أنّـه قَـد كـان حطّ من الجبا
وَإِعـوازُ بيـتِ المـالِ ممّا يُعيدها
وَفـي كونِ أَمرِ الناسِ شورى وخيرُهم
أَميــرُ شــروطٍ قَـد يعـزُّ وجودهـا
فَمـا مجمـعُ الشـورى بمـوخ إصابةً
إِذا كـانتِ النيّـات شـتّى مرودهـا
وَمـا لَـم تَكـن فوضـى مطامـحُ أمّةٍ
تبــدّد باِســتِبدادِ كــلّ نضـيدها
إِذا لَـم يَكـن سـعيُ الفتى لِحظوظهِ
تَســامَت مَســاعيهِ وعمّـت فيودهـا
وَكـــانَ لكـــلٍّ نفعــهُ وغنــاؤهُ
بِنفــس جميـعِ العـالمين جنودُهـا
فَمطمــحُ ربّ التجــرِ نفــعٌ معمّـمٌ
وذي الصـنعِ آثـارٌ حسـانٌ يجيـدها
وَذي الـزرعِ تقـويتٌ وتبهيـجُ مَنبتٍ
وَذي العلــمِ آدابٌ لـواعٍ يفيـدها
بِحيـثُ تَـرى كـلّ المصـالِح بينهـم
مَقاصــدَ للعمــرانِ كــلٌّ عَضـيدها
وَتمحيضـــها للإرتــزاقِ يُجيرهــا
حَبــائلَ هــمُّ الناصـبين مَصـيدها
لـذا كـانَ تعميـمُ النصـيحةِ بيعةٌ
إِلـى بيعـةِ الإسـلامِ ضـمّت عهودهـا
وَمــا هــو إلّا أَن توحِّــد وجهــةً
لِمركزهــا ميـلُ القـوى وَصـمودها
فَلَــن يَسـتقيمَ الملـكُ إلّا لفـاردٍ
قَـدِ اِسـتَنجد الآراءَ وهـو عميـدها
وَللجســـمِ روحٌ عاضــَدته مشــاعرٌ
بِــه ولــهُ تَحريكُهــا وَركودهــا
أَليــسَ جليّــاً أنّ لِلجســم مضـغةً
يَعــود لَهــا إصــلاحُها وفسـودها
وَمــا صــورَةُ الإنسـانِ إلّا نمـوذجٌ
عَلـى العـالم الكلّيّ تُحذى حُدودها
وَمــا العـدلُ إلّا أن تؤلَّـف أنفـسٌ
كَنفـسٍ قواهـا ذو اِنتظـام بديدها
كَمـا وُجِـدت مـن عالمِ الكونِ كثرةٌ
فَصــار كشــخصٍ باِعتضـادٍ عديـدها
لآلِ حســينٍ صـبغةُ الطـوعِ والرضـا
مـنَ اللّـه ليـطَ بـالقلوبِ جسيدها
لَهـم تُبسـطُ الأيـدي بِصـفقة بيعـةٍ
وَلا تَنثنــي إلّا عَليهــم عقودهــا
وَمــا اِنتَقَضـت عنهُـم بلادٌ وإنّمـا
أَزلّ بإجفــالِ الســفيهِ رشــيدها
لَقـد أنكَـرت مـا لـم تعوّده سيرةً
وَيُعنـى بِـأفواهِ السـقامِ لـدودها
وَمــا هــيَ إلّا فتنـةٌ كشـّفت بهـا
لِـــدولتهم خلصــانُها وصــدودها
تمحّــض فيهـا البـذر عمّـا أجنّـهُ
وَعــاد لأيـدي البـاذِرين حَصـيدها
لَقــد وســّدت جهلاً عريضـاً نفيّهـا
فبـاتَت تُمنّيهـا الأمـاني مهودهـا
وَكــلُّ الـورى ملـق حبالـة عمـره
يُــراوغ آمــالاً بِهــا ويصــيدها
فَمِــن صـائدٍ عنقـاءَ تبهـجُ نفسـه
إِلــى صـائد حيّـات سـوءٍ تبيـدها
أَلا أيّهــا الملـكُ الـوفيّ بعهـدهِ
وَقَـد أقبـضَ الأيمـان جمراً عهودها
وَمُنتضـي العـزمِ الرسـوب إِذا نَبت
مهنّــدةٌ تنقــدُّ منهــا غمودهــا
وَمنتضــل الــرأي المُصـيبِ رميّـه
إِذا الثعلويـاتُ اِسـتَطاش سـديدها
وَمُعتقــل القـول النفـوذِ سـنانهُ
إِذا أســلات الســمرِ فـلّ حديـدها
ومُسـتَدرع الحـزم المنيع إِذا وهى
قـتيرُ الـدلاصِ المُحكمـاتِ سـُرودها
مَنَعـت حِمـى الخضراءِ مِن كيدِ حاسدٍ
يُريــدُ إِليهــا خُطّــةً لا تُريـدها
يَـرومُ زوالَ البـدرِ عَـن هالـةٍ له
وَهَيهــاتَ هـالاتُ البـدورِ تحيـدها
مُــدلّاً بــأنَّ الملـكَ شـمسٌ مُضـيئةٌ
تُفـاض عَلـى كـلّ الجسـومِ مُـدودها
وَهــل قمــرٌ يحكـي سـناهُ صـقالَه
كَســُحب مــوارٍ للضــياء ركودهـا
وَمـا ميـزُ أربـابِ المزايـا بهيّنٍ
وَمـا كـلّ مّـن مـازَ الأمورَ نَقودها
يهـمّ الـورى أَن ليـسَ شأنُك شَأنهم
وَهَيهــات وقّـادُ النهـى وَجمودهـا
أَيَـدري مغـاصَ الدرِّ مَن ليسَ غائصاً
وَمَشــرقَ زهـرِ الفضـلِ إلّا رَصـودها
عَلـى أنّ إِفـراط الظهورِ من الخفا
وَقـد تُعكَـسُ الأشـيا تَناهت حدودها
عَـذيري من المُرتاب إن كان مبصراً
مَزايـا جَلا المعقـولِ مِنها شهودها
إِذا شـامها ذو اللـبّ رأياً ورؤيةً
توســّط لجّــاً لا يُنــادى وليـدها
يُـرى مُصطفى بالاسمِ والخلقِ والحلى
وَخــبرٍ وســعيٍ لِلبرايـا يُفيـدها
بَنــانُ يميــنِ الإمتيـاز بخمسـها
لِعليــاه تُــومي أنّهــنّ شـُهودها
تَـراهُ علـى الآنـات موصـولَ فكـرةٍ
بِلا فــترةٍ فــي صـالِحاتٍ يُجيـدها
فَلَيــسَ يحـلُّ السـهو عقـدةَ عزمـهِ
وَلا الـورّداتُ الكـثرُ يوماً تَؤودها
قِــواهُ جنــودٌ تَحـتَ إمـرةِ عزمـهِ
تعبّــدتِ الأهــوا فكــلٌّ عَبيــدها
تَحــفُّ بــه المُســتكرهاتُ وبـاله
لَهــا وادعٌ حتّــى يليـنَ عنيـدها
يُقلقـلُ فيهـا نـور فَهـمٍ يُحيلهـا
نُفــوذاً لمــودودٍ طَـوَته كُبودهـا
كَمـا بـانَ لفحُ النارِ مكنون نفحةٍ
أُحيــلَ إليــهِ بالتوقّــدِ عودهـا
مُحيــطٌ بِأســرارِ الـوزارةِ سـابقٌ
لِغاياتِهــا ســهلٌ لـديهِ كؤودهـا
تَعــوّد رُقباهــا فَأحســنَ رَعيهـا
وَصـارَ لـه حبـلُ الـزراعِ بعيـدها
تَشــفُّ لــه عمّــا أجنّـت ويجتلـي
بِهـا مـا تَـوارى من غروب يرودها
لَــه صـورةٌ فـي كـلِّ نفـسٍ فعولـة
كَماليّــةٌ معشــوقُ كــلّ شــهودها
تــبيّنَ أن قَــد أَخلَصــته عنايـةٌ
إِلهيّـــةٌ لا يُســـتطاعُ جحودهـــا
وَإن الكمــالاتِ الّـتي فيـه فطـرةٌ
يعــزّ علـى المُسـتَطرفين تليـدها
مَكـارمُ ملءَ العينِ والسمعِ والحجى
وَلكـنّ صـفرَ الكـفّ منهـا مريـدها
فَفـاخِر بـه مـا شـئت من دولٍ على
ففخــرُ إِيــالاتِ الممالـكِ صـيدُها
وَشــدّ بــه أزراً لــدولتك الّـتي
حــريٌّ بِهــا أَن تســتجدّ مجودهـا
فَلـم تَختلـف فيـهِ الظنـون فـإنّه
وَراءَ مـــرامٍ دونهـــنّ صــرودها
وَلـم تَختلـف عنـكَ القلـوبُ لأنّهـا
درت منـكَ أهـدى مـن لرشدٍ يَقودها
دَرت منــك داري الغـايتينِ لأمـرهِ
بصــيرٌ بروغـاتِ الزمـانِ رصـودها
لَـــه مـــرّةٌ لا تُســـتَلانُ وهمّــة
يجلّــي لـه غيـب الأمـورِ صـعودها
فَلا زِلـتَ شمسـاً وهـو بـدرٌ لدولـةٍ
تَـدور عَلـى قطـبِ الهنـاءِ سعودها
تُعيــدانِ للخضــراءِ عهـد جـذاذةٍ
يَفــوقُ مَزايـا الأقـدمينَ جَديـدها
بِعــدلٍ يُرقّيهــا وَحــزمٍ يَحوطهـا
وَحلــمٍ يرســّيها وَعــزمٍ يشـيدها
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.