هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنـاءٌ بـهِ الأيّـامُ تُمحـى وَتُنسخُ
وَيَسـمو بـه ملـكِ المشيرِ ويرسخُ
أَضـاءَ بـهِ وضـهَ الرشـادِ ورُبِّدت
وجـوهٌ أَكبّـت فـي الرمادة تنفخُ
لـكِ اللّه مِن بُشرى لنشرِ عَبيرها
عَلـى معطـفِ الإِسـلامِ بـردٌ مضـمّخُ
مُعافـاةُ مَولانـا المشـير مُحمّـدٍ
يـدٌ شـُكرُها في غرّة الدهرِ ينسخُ
أَليسَ الّذي قد جرّدَ العدلَ صارماً
فَأَضـحَت بهـا هامُ المظالِم تشدخُ
وَأحكـمَ مـا بينَ البغاةِ وبَيننا
مِـنَ الحزمِ عهداً حبلهُ ليسَ يفسخُ
هـو السـدُّ مَوصولاً إِلى صدَفَي حمى
وَمـا بيـنَ بحـرَي فتنةٍ هو برزخُ
بِبـاطنهِ النهـجُ السـويّ ودونـهُ
مــزلٌّ لأقــدامِ الغــبيّ مســوِّخُ
ذَكرنـا بـه صلحَ الحديبيةِ الّذي
أتيـحَ به الفتحُ القريب المدوّخُ
فَقَـد أمطـرت غـبّ اِحتباسٍ سحابُهُ
فَـأَذهب صـرّ اليـأسِ روح وفرسـخُ
لَعَمـري لَـم يـبرِ السهامَ كعاجمٍ
لَهـا منـذُ أَضـحى حدّ نابه يشرخُ
وَأَنّـى يَـرى وجـه السياسةِ داجنٌ
مَـداهُ مـنَ الأرضِ البسـيطة فرسخُ
عَلـى حيـن أَضـحى كـلُّ جانٍ وكفّه
بفيهِ وطيرُ البغيِ في الأرض مفرخُ
فَأَصـبح فينا مُبصراً غيرَ ما يرى
لِمَـن صـبحهُ مـن ليلهِ ليس يسلخُ
فَآونــةً بالســلمِ يبســطُ كفّـه
وَآونــةً دامـي الـبراثن أفتـخُ
سَيشــكرُ مرعـى سـعيهِ كـلّ رائدٍ
إِذا أَصـبحت منـه الأبـاطيُّ تنضحُ
وتنظــرُ بالخضـراءِ أنضـرُ جنّـةٍ
لَــديها مطـيُّ الراغـبين تنـوّخُ
وَيعلـمُ صـدقي حيـثُ قلـتُ مؤرّخاً
هنـاءٌ يطـول الملـك بـرءٌ مؤرّخُ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.