هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـكَ الحَمـدُ يـا من خصّ أهل الطريقةِ
بكشـــفِ خفيّــات علــومِ الحقيقــةِ
وَروّحهـــم مـــن رَوح كـــلّ مكــوّنٍ
وَأَورثهــــم أســـراره النبويّـــةِ
مُحمّــد عيــنُ الحمــدِ شـمس جمـالهِ
فمنــه بــدورُ الأنبيــاءِ اِســتمدّتِ
فصــلّى عليــه اللّـه قـدماً منزّهـا
لِطلعتـــه روحــاً وجســماً برحمــةِ
وآلٍ وصــحبٍ مــا اِهتــدى لطريقهـم
مُريــدٌ بنــورِ العصــمة الشـاذليّةِ
وبعـــدُ فحمــد اللّــه أوّل واجــبٍ
علـــى نعـــم الأرواح والبشـــريّةِ
وَهيهـــات والنعمـــاء ذات تجــرّدٍ
يحيــط بهــا حمــد بكــلّ طريقــةِ
وَلمّـــا أراد اللّـــه جــلّ جلالــه
هـدائي بنظمـي فـي سـلوك الطريقـةِ
رَأيـت الّـذي قـد كُنـت أسـمَعُ بعضـه
وَشــاهدت أَســرار الغيـوب الخفيّـةِ
إِذا لــم أجـد للحمـدِ وهـو فريضـة
لســـانَ مقــالٍ قــادرٍ أو ســريرةِ
فَــأَيقَنت أنّ الحمــد منــه لنفسـهِ
وحقّقــتُ أنّ العجــز غايــة قـدرتي
فَـــأوّلهم حـــبرٌ إمـــامٌ معظّـــمٌ
ولـــيٌّ تقـــيٌّ عـــالمٌ بالشــريعةِ
هــو الســيّد البشـير نجـل عزيـزةٍ
وفـــرع أصـــولٍ طيّبـــات رفيعــةِ
وَشـيخُه مفـتي العصـرِ أعنـي محمّـداً
هــو الشــاذليّ بـن المـؤدّب ثيقـةِ
وَوالـــده أولاه فـــاِذكره قــائلاً
أيـــا عمــر حيّيــت خيــر تحيّــةِ
وأهّلــه الــدرديرُ فيهــا وشــيخهُ
عَلـيّ الصـعيدي ذو العلـوم السـنيّةِ
عـن الشيخِ نور الدين عن شمسه ذروا
بهـا أحمـد الفيّـاض فـي كـلّ وجهـةِ
وَعــن شـيخه اِبـن المرابـط واِسـمهُ
محمّــد وهــو عــن أبيــه ســمايةِ
وشـيخُه اِبـن القاسـم أعنـي محمّـداً
ورضــوانُ قــد رقّـاه أوج الحقيقـةِ
عـن القلفـتي عـن شيخهِ الواسطي من
سـُقي قلبـه الميّـودُ وَكـأسُ المـودّةِ
عَن الكاملِ المرسي عن الشاذلي الّذي
بِــأنوارهِ ضــاءت نجــوم الولايــةِ
فَقُــل فيــه كـلّ العـالمينَ بواحـدٍ
وَقُـــل طيّــب الأصــلين روحٍ وجثّــةِ
عَــن اِبـن مشـيش القطـب عـن شـيخهِ
عــنِ الحســنِ البصـري فـاز بِمُنيـةِ
عَـن اِبـن الـدقاق والأنصـاري شـيخه
عــنِ القطـبِ إبراهيـمَ عـالم بصـرةِ
عَـن العـارفِ الشيخ أبي الحسن الّذي
هَــداهُ الجنيــديّ إمــام الطريقـةِ
عـن العالم المراري عن جابر بن عب
دِ اللّـه إِمـامِ الحكمـة الكيماويـةِ
عَـنِ الحسـنِ السـبط الرفيـع مكانـةً
وأوّل ثـــاني ســـيّدي أهــل جنّــةِ
وثــمّ أبـوه أعنـي بـاب مدينـة ال
علــومِ عليّــاً ليـث يـوم الكريهـةِ
عَــنِ المُصــطفى ثـمّ الأميـنِ بـوحيهِ
عَــنِ اللّــه جـلّ اللّـهُ ربّ البريّـةِ
فَيـا حَبّـذا الحبـلُ المـتينُ متى بهِ
تَمســّك عبــدٌ نــال أوثــق عــروةِ
وَيــا رَحمـةً قـد أودع اللّـه درّهـا
بأصــداف ســرّ الســادة الشـاذليّةِ
رجــالٌ تـرى الأحـوال مـن نَفَحـاتِهم
شموسـاً تضـيء القلـب قهـراً بسـطوةِ
كَـأنّ عـبيقَ المسـكِ مـن بعـضِ عَرفهم
وَهيهـاتَ أيـنَ المسـكُ مـن نشر حمزةِ
هُـم القـوم لا يشـقى جليسهمُ همُ الس
ســَكارى بصــرفِ الخمـرةِ الواحديّـةِ
لِمجـذوبهم قـد أوجـبَ الصـحوَ عـارفٌ
بِــأنّهم مــن صــفوِ أهـلِ العنايـةِ
وَلَـو لـم يكـن كتـمُ الولايـة واجباً
مَخافــةَ ميــلِ النــاسِ للجاهليّــةِ
لَقــال رسـولُ اللّـه للصـحب مخـبراً
بِحــزبِ الــوليّ الشـاذلي سـرّ آيـةِ
وَألهمـتُ ذا فـي النـوم إذناً بقوله
ومــا قلتـهُ عَـن محـضِ عقـلٍ وفكـرةِ
وَقَـد حـان أن أثني العنان وما عسى
إِذا مــدح المختـار مـدحي وقولـتي
عَليــه صــلاةُ اللّـهِ مـا دام نـورهُ
بِمشــكاةِ صـدرِ شـيخ أهـل المغـارةِ
وَآلــه والأصــحابِ مــا دام أهلهـا
بـدور ديـاجي المجـد فـي كـلّ وجهةِ
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.