هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـذَبتكَ نفـسٌ غـالَبت بك كاذبا
فَمـتى تصـيبُ وأصـغراك تَكاذَبا
لا غروَ في قلبِ الحقائق منك إذ
سـَبخيّ سـنخكَ قَد يحيلُ الواجبا
أدَعـيّ بُرجيـس السـماء تبيّنـاً
فـاللّيث ضـمّ ضـراغماً وعناكبا
لا ينـزلُ الـبرجيسُ إن تدعى به
كلّا ولا يُعلــي شـواك التاربـا
يـا مقحمـاً بمحاضـر الآداب سخ
رِيــةً لكيمـا يسـتدرّ مكاسـبا
أتطفّلاً وتـــــوغّلاً وتصــــدّراً
ثــمَّ الرقـيُّ لأن تُسـاجل آدبـا
هَيهـاتَ يصـبحُ كاسـياً بمـروءةٍ
من بات من زيفِ السفاهةِ كاسبا
كَـم ذا تراوغ يا ثُعالة فارساً
جـابَت جَـوائِبه السبيل اللّاحِبا
تُخفـي هُـراءك فـي مـراءٍ ظاهرٍ
كالمُسـتقيء من الخمار تثاؤبا
شـرّد بنفسـك حيـث شـئت فإنّما
فـي ثلبهـا لا زلت ويلك دائبا
اِغبــن بصـفقة بـائعٍ حوبـاءهُ
بثمالـة مـا إن تـروّي شـاربا
يـا أقرعـاً تستنّ في مضمار من
قـادت جـوانبه الفنون جنائبا
يـا غائبـاً لا زلت ذا غين بلا
عيـنٍ فكيـف زعمـت نفسك عائبا
لا تحسـبنّ جميـعَ مـا تَـأتي بهِ
إلّا سـراباً فـي المجاهلِ ساربا
وهـمٌ يخيّـل ليـس يشـغل حيّـزاً
أتـراه يزحـم ويك بحراً زاعبا
يـا نابحـاً بدر الجوائب إنّما
فـي نـوره نكّسـت ظلّـك ناحبـا
وَمـن اِسـتطال لعلـم شيء فوقه
جهـلَ الّـذي مـن تحته وتكالبا
كـادَ التهافت أن يخيلك هازئاً
وَهـوى التجنّي أن يحيلك كاعبا
وَإِذا فككــت حرائريّــاً شـمته
نــبزاً يسـوؤك للتخنّـث لازبـا
تعســاً لجــدّك أيّ طـوق معـرّةٍ
طُــوّقته يلـوي بليتـك سـاحبا
أَسـلمتَ نَفسـك راغبـاً في فتنةٍ
تثنـي عـن الإسـلامِ مثلك راهبا
فَغَـدوت مـن كـلّ الجوانب لاقياً
خزيـاً ومنتظـراً عـذاباً واصبا
مـا فـي أديمـك مـن مصحٍّ يُدّرى
لكـن أطيـل لكَ الذماء شراجبا
وَهـويت أسـفل سافلين فَلَم تَكد
تهـوي لمهـواك الرجوم صوائبا
لا تحسـب الإمهـال عـن بغيٍ فما
أمهلـت إلّا كـي تزيـد مثالبـا
وَلسـوف توثبـك الجـراءةُ فينةً
وَثـبَ الفـراشِ لأن تصادف ثاقبا
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.