هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـدمتُ الّلقـا إنْ لم أوافكَ زائراً
ولـو كـانَ ليث الغاب دونك زائِرا
سأكشـف أسـتار اصـطباري ولم يَفُزْ
بنَيـل المنـى مـن لا يكون مجاهرِا
وأتــرك أقـوالَ العـواذلِ جانبـاً
وَلَــو أنّهــا هَبّـتْ علـيَّ أَعاصـِرا
رُوَيْــدكِ يــا ذاتِ اللّمَـى بمـتيّم
غــدا مَثَلاً بيـنَ المحّـبينَ سـائِرا
فلـم يُبـق منّـي الحُـب إلاّ جوانحاً
تـذوبُ اشـْتياقاً أو دُموعاً بوادرا
وجسـماً ضـعيفاً مثـل خَصـْركِ ناحلاً
وعـزمَ اصـْطبارٍ مثـل جفنـكِ فاترا
يُريبـكِ مـن طرفـي ازْوِرارٌ وإنّمـا
أُســارقكِ الّلحـظَ الخفـيَّ محـاذرا
فَلـي فيـكِ أعـداءٌ أحـاذرُ كيـدَهم
وفيـكِ لعمـري حُـقَّ لـي أَنْ أحاذِرا
حَواســدُ لا تنفــكّ فـي كـلّ حالـةٍ
تســلّ لِعرضــي مُرْهَفــاتٍ بَـواترا
وصـرفُ زمـانٍ جـائر الحُكمِ لَم يزلْ
يقــودُ ليــاليهِ لِحَربـي عَسـاكِرا
وَقِلّــة مـالٍ جشـَّمَتْ عِيْسـيَ السـَّرى
إلـى حيـث لا أَلْقَـى لِعَظْمـيَ جابرا
وتأميــل أَقْــوامٍ يريـدون أنّنـي
مـدى الـدَّهر لا يَنفَـكُّ حالي قاصِرا
أَأَمِّـلُ مِنْهُـمْ بـالغِنَى كَشـْفَ كُرْبـةٍ
وقـد أَنْشـَبَ الحرمانُ فيهم أظافرا
فــوا أسـفا كَـم لاَ أَزالُ مُمَاسـياً
لأَبْـوابِهم أرجـو الغِنَـى ومُبـاكِرا
أَأَقْصــدُ مرزوقــاً ضـَنِيناً بِرزْقِـهِ
أَلـم يـك خلاّقـي علـى ذاك قـادرا
فيـا طَالبـاً للـرزق من عند مِثْلِه
يــبيتُ كئيبــاً لِلهمـوم مُسـامِرا
نصـحتكَ لا تَطلـبْ سـوى الله رازقاً
كَما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا
ولا تـدع إلاّ اللـهَ فـي كـلّ حاجـةٍ
تجـده قريبـاً حيـنَ تـدعوه حاضِرا
أَتبـذل مـاءَ الـوجهِ بَيعـاً بتافه
وترجـع صـفراَ خاسـرَ البيعِ صاغرا
لحـى اللـه شخصـاً يرتضـي بمعيشةٍ
ذَليلاً مُهانـاً عـاجزَ النَّفـسِ حائرا
مُــرجٍ لِشــخْصٍ كــلّ يــومٍ وليلـةٍ
وربّــكَ رَبّ العـرش يكفيـك ناصـِرا
فيـا سـوأتا حَتَـامَ أصـبحُ حامـداً
لِغيــر إلَــه العـالمين وشـاكرا
فَقُـل لِلأُلـىَ يَسـْعون في طلب العُلَى
تعالوا بنا نَبْكي العُلَى والمآثرا
فقـدْ قوّضـَتْ أيدي المعالي خيامَها
وعَـادتْ ربـوعُ المكرمـاتِ دَواثِـرا
فكـمْ مـن نفـوسٍ قـد أُهينَت عزيزةٍ
وكـم مـن قلوبٍ قد بلغْنَ الحناجرا
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.