هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُمْنـا الفخـارَ فَنِلْنـا مِنْه مَا شِينَا
لمَّـا مَشـَى فـي طريـقِ المجدِ ماشيْنَا
نحـنُ الكـرامُ وأبنـاء الكـرام فإنْ
تجهــل مكارمنــا فَاسـْأل أعادينـا
واسـألْ لسـانَ المعـالي ما تَلاَ فِينا
وقُــل لِلاَحِقنــا مــا أنــتَ لاَفينـا
فَــرُبّ مجــدٍ تَلاَفَينــا بِنَــاهُ وقَـدْ
وَهَـــى فَمَــنْ ذا تَلاَفَــاهُ تَلاَفِينــا
الشـّمسُ والبـدرُ أدْنَـى مِـن مَراتبنا
والأَنجـمُ الشـّهب غَـارتْ مِـنْ مَساعينا
سـَعَى إلـى غايـةِ الْعَلْيَـا فأدركهـا
ونـالَ مِـن شـأوِها مَـا رَام سـَاعينا
لَنَــا طريـقٌ إلـى العليـاء واضـحةٌ
يَســيرُ رائحُنــا فهيــا وغادينــا
يسـيرُ فـي طريـق العليـاء سـائِرنا
فيهتـــدي بنجــومٍ مــن أيادينــا
وكــم بخيـل تـراه فـي الأنـام ولا
واللــه لا كــان لا مِنّــا ولا فينـا
هَـلْ يُعْـرفُ المجـدُ إلاّ فـي منازلِنـا
وَهَــل يحــلّ النــدى إلاّ بنادينــا
مـا إن سـُئِلْنا مَـدَى الأيّامِ بَذْلَ قِرًى
إلاّ وَجُــدْنا بمــا تحــويه أيـدينا
لا نســأم الضـَّيفَ إن طـالَتْ إقَـامتُه
ولا نخيّـــب فينـــا ظــنّ راجينــا
نمشي إلى الموت في يوم الوغى قدماً
وهــاتفُ النَصـر بالبشـْرى يُنادينـا
لَنـا عَـزائمُ تُـدْني مـا نَـرومُ فَمـا
أدْنَـى خُراسـان إِنْ رُمنـاهُ والصـِّينا
لا يَسـْتميل الهـوى مِنّـا النّفوسَ ولاَ
حُـبُّ البَقَـا عـن سَبيلِ المجدِ يُثْنِينا
مـاذا يعيـب العِـدا مِنّـا سـوى حَسَبٍ
ضــخمٍ بــه سـَادَ قَاضـِينا ودَانينـا
وإننــا لَـوْ دَعونـا الـدّهْرَ نـأمرُه
لَقــامَ طوعــاً يلبّـي صـوتَ داعينـا
مـا نـابَ جاراً لَنا في الدهر نائبةٌ
إلاّ وكنّـــا إذن عَنْــهُ الْمحامِينــا
يـا مَـنْ يُسـَائِلُ عـن قومي رويدكَ ما
جَهِلـت إلاّ العُلـى والمجـدَ والـدّينا
قَوْمي الأُلى ما انتضوا أسيافَهم لِوَغىً
إلاّ وعـــادُوا لآِي النَّصــرِ تالينــا
قـومٌ إذا لَبِسـوا ثَـوبَ القتـام غَدَتْ
أعـداؤُهم فـي ثيـاب النّصـر عارينا
إن تَلْقَهــمْ تَلْــقَ أحْبـاراً جَهَابـذةً
أو طـاعنين العـدا شـَزراً ورامينـا
قاموا مع القاسم المنصور واجتهدوا
وجَرَّعــوا الــتركَ زقّومـاً وغِسـْلينا
ولِلمؤيّـــد قــد أذكــتْ صــوارمُنا
وقائعــاً أذكــرتْ بــدراً وصــفّينا
وقـائم العصـر إسـماعيل قـد نصـرتْ
ســــيوفنا وأجـــابتْهُ عوالينـــا
لَـمْ نـألُ جهـداً إذنْ فـي بـثّ دعوتِه
إذ قـام فينـا بـأمر اللـهِ يدعونا
وحُـــبّ آل رســول اللــه شــيمتنا
وفخــر حاضــرنا دومــاً وبادينــا
ســـَلِ الأَئِمَّـــةَ عَنّـــا أيّ مَلْحمــةٍ
لَســْنا بأرواحنــا فيهـا مواسـينا
مَضـَتْ علـى حُـبّ أهْـل الـبيت أسْرَتْنا
ونحــنُ نمشــي علـى آثـارِ ماضـينا
فمــنْ يُفاخرنــا أمْ مَــنْ يُسـاجلُنا
أمْ مــن يُطاولنـا أمْ مَـنْ يـدانينا
يكفيـك أنّ لَنـا الفخـر الطويل على
كـل الـورى مـا عدى الآل الميامينا
عليهِــمُ بعــد خيــر الرّسـلِ جـدّهم
أزكــى وأفْضـل مـا صـلّى المصـلّونا
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.