هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـد للّـه نلنـا السؤلَ والأربا
وأذْهَـبَ اللـهُ عَنّـا الهمَّ والنَصبا
بـالْعَودِ مـن نـاعطٍ لا كان من بلدٍ
نِلنـا العنـاء به والهمَّ والكُربا
مـتى أرى ناعطـاً دونَ البلادِ وقـد
أذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
لا ينظـر المـرؤ منـهُ قَصـْدَ ناحيةٍ
إلاّ رأى منـه أو مـن أهلِـه عَجَبـا
قـومٌ لَهُـمْ خلَـقٌ تَشْقى العيونُ بِها
سـودُ المعـارف لا عُجْمـاً ولا عربـا
وقـد وجـدتَ مكـانَ القـول ذا سعةٍ
فقُـلْ بمـا شـِئتَ لا زوراً ولا كَـذبا
وَقِــفْ أبثــكَ بَعضـاً مِـنْ عجـائبه
واسـْمعْ فعنـدي منـهُ لِلسـَّميع نبا
جُزنــا بـه والشـِّتا مُلْـقٍ كلاكِلَـهُ
والـبردُ مـن فوقه قد شقّق الحُجُبا
فـي ليلـةٍ مـن جمـادى ذات أنديةٍ
لا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
لا يَنْبـحُ الكلـبُ فيهـا غيرَ واحدةٍ
حتّـــى يلــفّ خيشــومِهِ الــذّنبا
قـد نشـّر الجـوُّ رايات الرّياح بهِ
وأرسـَل القُـرّ فيـهِ عَسـْكراً لجبـا
وشــنَّ غــاراته حتّــى أثـار بـهِ
حربـاً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
وغيّـم النّقـعُ مِـن ركضِ الرياح بهِ
حتّـى تقنّـع منـه الجـوّ وانتقبـا
واســْتقبَلَتْ خِيَـم الأَجنـاد جاهـدة
فـي كَسـْرِ كـل عمـودٍ كـان منُتصبا
وأطفـأتْ كـلّ نـارٍ في الخيام فلّو
أن الجحيــمَ يلاقـي بردَهـا لَخَبـا
والخيــلُ خاشـعةُ الأَبصـارِ خاضـعةٌ
لا تسـتطيع لمـا قـد نالَهَـا هَرَبا
مـا يَطْرحُـونَ لها في الأرض من عَلَفٍ
إلاّ وراحَ بأيــدي الريـح مُنْتَهَبَـا
وكــلُّ شــخص صـريعٌ لا يطيـقُ قـوى
قد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
أمّـا الطّعـامَ فمثل الماءِ في عَدمٍ
لا نَســتطيعُ لـه فـي حالـةٍ طلبـا
ظللـتُ أبكـي ربيعـاً فـي جـوانبهِ
حزنـاً وأنشـدُ فـي أرجـائِه رجَبَـا
وقلـتُ للرّكْـب هبّـوا لاَ أبـا لكُـم
قـد جـاء ما وعَد الرحمن واقتربا
فاسـمعْ لِشـيءٍ يسـيرٍ من عجائب لا
تُحْصـَى ومـن يـدّعي حصراً فقد كذبا
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.