هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبــي مُعــذِّرُ خــدٍّ وردَ وجنتِــهِ
قَـد ظَـلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
عـاينتُ مِـن خـدِّه الْفاني وعارضه
فيـروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
ولاح لـي ثغـرُه الـدريّ فـي لَعَـسٍ
كمـا تكلّـل خـدُّ الخُـودِ بـالعَرَقِ
وروضـةَ الحسـنِ فـي خـدّيه مؤنقةٌ
ولِلميــاه دبيــبٌ غيــر مُسـْتَرِقِ
نــزّه لحاظـكَ مِنـه فـي لـواحظِهِ
فـالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
واعجـبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِ
مـن أصـفرٍ فـاقعٍ أو أبيَـضٍ يقـق
إذا تبسـّمَ يومـاً قلـتُ قـد طَلَعتْ
شـمسُ النهـارِ ولاحـتْ أنجم الغسقِ
عـانقتهُ وهـو مُـرخٍ مِـن ذوائبـهِ
سـتراً يمـدّ حواشـيه علـى الأفـقِ
وإذ تنشــَقْتُ مـن ريحـان عارضـِه
نشــراً تعطّــر منـه كـل مُنْتشـِقِ
مسـحتُ آثـار لثمـي خيفـةً بيـدي
حتّـى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
يـا تـاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِ
سـُكراً كمـا نبّه الوسْنان من ارَقِ
ورافعـي فـوق أهـلِ الحُـب مرتبةً
مـا كـان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
هـوَنْ قليلاً علـى أهل الغَرام فقَدْ
أركبتَهـم طَبَقـاً في الأرضِ عَنْ طَبق
نفسـي فـداء سـهامٍ مِنْـك مُرْسـَلةٍ
لـم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
ووجنـةٍ أوقـدتْ نـار الغَرامِ فَمَنْ
مسـَّتْهُ لـم ينـجُ منها غيرَ محترقِ
تبـدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍ
كمـا بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
وقامـةٍ مثـل غُصـن البَـانِ ناعمةٍ
بـدتْ فَهيّجـت الورقـاءَ في الورقِ
هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِها
فالمـاء فـي هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
تَغـدو الغصـون لديها وهي مُطرقةٌ
والطيـرُ تسـجَعُ مـن تيهٍ ومن شبقِ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.