هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَذن النَّـدَى عـن نِـدَاءِ الشـّعر صـَمّاءُ
فَليـــسَ يُجْـــديك إنشــادُ وإنشــاءُ
يــا قالَـةَ الشـَّعر مَهْلاً لا أَبـاً لكـمُ
رويــدَكمْ مَــا لِزَنـدِ المـدْحِ إيـراءُ
إنّــا لَفِــي زَمــنٍ ودّ الفَصــيحُ بـه
لــو أنّـه ألْكَـنٌ فـي القـولِ فأفـاءُ
كَـــمْ تمــدَحُون ولا تعطــون جــائزةً
كأنّمـــا مَــدحكم بــالمنْعِ إغــراءُ
لو كَانَ في الطِّينِ أو في الماءِ رزقكمُ
يومــاً لأَعجــزَ حتّـى الطيـنُ والمـاءُ
ويــا مُرجّــى نــوالاً أنـتَ فـي زَمـنٍ
فيــهِ المكــارمُ والعَليــاءُ أسـماءُ
إيّـــاكَ إيّــاكَ أَن تُــدلي بســابقةٍ
فـــإنّ ذلـــك إنْ حققتَـــه الــداءُ
ولا تَقُــلْ إن أردتَ النّجـحَ قَـد قُتِلَـتْ
أَمَـــامَكُمْ لـــيَ أجْـــدادٌ وآبـــاءُ
يُقصــَى المحــبُّ ويُـدْني مَـن عقيـدتُه
فإنمــــا حظُّـــهُ طـــردٌ وإقصـــاءُ
ومــنْ يكــنْ ذا صــلاحٍ فــي عقيـدتِهِ
فإنمــــا حظُّـــهُ طـــردٌ وإقصـــاءُ
إنْ تَسـْتمِحْ قيـل كـلٌّ فـي السّؤال وإنْ
عــاتبتَ قيــل بــذيّ القــول هجّـاءُ
اسـتغفرُ اللـه ليـس الهجـو من شيمي
لكنِّنــــي رجـــلٌ للِضـــّيمِ أبَـــاءُ
مــا الملـكُ إلاّ مُضـاعُ السـَّرج مُطّـرَحٌ
إن لــم يكـن لِعنـانِ البَـذلِ إِرخـاءُ
أيـنَ الملـوكُ الاُلـى مـا جـاءَ آمِلُهم
إلاّ وقـــــابلَه بشــــرٌ وإعطــــاءُ
حتّــى ينســّون مِــنْ ريٍّ ومِــن شــبع
قَومــاً لهــم أكبــدٌ لِلْجــوعِ حـرّاءُ
قـلْ لِلْمسـاكين أهـلِ الشـعرِ يـا تَعَبَ
الأفكـار إنْ لـم يُصـبْهم منـه إثـراءُ
هـذي الملـوكُ ملـوك العَصـْر هـل أحدٌ
مِنهــم علــى ســنن المعـروفِ مشـاءُ
كـم قـد مَـدَحْنا فمـا أجَـدتْ مدائِحنا
لأنّهــم إنّمــا يعطــون مــن شـاؤوا
يــا أَحْــمَ دعــوةَ عـانٍ قـلّ ناصـرُهُ
وخـــانَهُ لِجفَـــا الــدّهرِ الأحبَــاءُ
اســمعْ شــكيةَ معْــلٍ مُعْلــنٍ حَزَنــاً
إن كــــــانَ ينفـــــعُ إعلانٌ وإعلاءُ
مــا لِلقــوافي إذاً أقـوتْ مَعَاهـدُها
أفــي زمانِــك يُهِــي الشـعرَ إقـواءُ
مــا لِلقــوافي إذاً أقـوتْ مَعَاهـدُها
أفــي زمانِــك يُــوهِي الشـعرَ وإعلاءُ
مــا لِلقــوافي إذاً أقـوتْ مَعَاهـدُها
أفــي زمانِــك يُـوهِي الشـعرَ إقـواءُ
مَـن ذا الـذي مِـن مَقَامِ الذلّ يُنهضُها
إن نالهــا بنعــال الــذّلِ إيطــاءُ
أفٍ لَهـــا خطّـــة يشـــقَى ملابســُها
ضــــاقتْ بِصـــَاحبِها للأرض أرجـــاءُ
وحرفـــةً أُزْجيَــتْ فينــا بضــاعتُها
فربـــح بائعهـــا فقـــرٌ وإكــداءُ
إيهــاً أغِـثْ مُسـتَغيثاً أنـتَ قـطّ لـه
المرجـــوّ إن مَســـَّه بــأسٌ وضــرّاءُ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.