هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عزمـتَ بـاليُمنِ تحمـي حـوزة اليَمَنِ
وسـرتَ والطـالعَ المسـعود فـي قرنِ
لـم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍ
مــن الفراعيــن إلاّ خــرّ للــذّقنِ
وأصــبحتْ ألســنُ الأيــام منشــدةٌ
هـذي المكـارمُ لا قعبـان مـن لبـن
فـاحكم بمـا شئتَ في الأرضين نافذةً
لــك الأوامـرُ فـي شـام وفـي يمـنِ
إنّ الولايــةَ قــد ألقـت مقالـدها
لـم تـرض غيرك كفواً من بني الحسنِ
تصــدّ عنهـا وتـأبَى وصـلَها شـرفاً
وشــوقها لـكَ شـوق العيـن لِلْوسـنِ
ومـا الولايـة مـن أمـرٍ تُـزان بـهِ
فــأنت زينتُهـا بـل زينـة الزّمـنِ
هَـلْ كـان يـدري الأُلـى وُلِّيتَ أرضهمُ
بـأنّهم قـد سـُقوا بالعـارضِ الهتن
ولأهـم اللـهُ مَلْكـاً مـن بنـي حسـنٍ
نظيـره فـي قـديم الـدَّهر لـم يكنِ
مـا حِـي قـديم الأساطير التي رُقمتْ
فـي سالِف الدهر عن سيف بن ذي يزن
والمبتْنَـي دونَ أملاك الـورى شـرفاً
بنـاءَ عـزّ علـى هـامِ السـّماك بُني
والصـَّائِن العـرض بـالأموالِ يبذلها
ورُبّ عــرضٍ عــن الأقـوال لـم يُصـَنِ
والثّابت الجأش في حُمر الهياج فما
يلقـاهُ ذو البأسِ إلاّ وهو في الكفنِ
مـــن شـــنّفتْ أذُنُ الآدابِ فكرتُــه
مــن القريــض بـدرٍّ جـلّ عـن ثمـنِ
مَلـكٌ عَلاَ عـن مـداناة الملـوك لَـهُ
وفـــات حصــر علاه كــل ذي لســنِ
مَــنْ قاســَه بملــوك الأرض قاطبـةٌ
فليـس يفـرقُ بيـن الـورْمِ والسـِّمن
تَســتَخدمُ الصـارمُ الهنـدي سـطوتُه
فلـو تَبـدت لِصـَرف الـدهرِ لـم يَخُنِ
ولــو بَـدتْ لبنـي العبّـاس عزمتُـهُ
لروّعـــتْ كـــلَّ مــأمونٍ ومــؤتمنِ
أنعـم بهـا صـفقةٌ مـذ كان عاقدها
كـفُّ العُلَـى بعـدتْ عـن صفقةِ الغبن
يهنـا العدينُ شمولُ العدلِ منك بما
أقمتَـهُ مـن فـروضِ الـدينِ والسـُّننِ
تـاهَتْ علـى الأرض طُرَّاً مُنذ كنتَ بها
كالتّـاج للـرأس بـل كالروحِ للبدنِ
يقـلّ يـا مَلـك الدنيا إذا افتخرتْ
علـى المخـا بـك أوتـاهَتْ على عَدن
فَلْيشــكروا اللــهَ إذ ولاّكَ أرضـَهمُ
فإنّهــا مِنّــةٌ مــن أعظـم المِنـنِ
وحُـقّ أن يشـكروا ربّـاً أتـاح لَهُـمْ
مـن كفّـك العـذبَ بعد المورد الأسنِ
مَـا اختْـاركَ الله مَلْكاً في بسيطتِهِ
إلاّ لتُخْمِــدَ فيهــا جَمْــرةَ الفتـنِ
فَمَـنْ أهنـتَ مِـنَ ابْناءِ البَسيطةِ لَمْ
يَعــزّ قــطٌ ومـن أعـززتَ لـم يَهُـن
فمثــل سـعيك فليُحمـدْ لكسـْبِ عُلـىً
ومثــل مُلْكــك بعـد اللـه فَلْيكُـن
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.