هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَهْنَـا المعـالي قـدومٌ منـكَ ميمونُ
سـُرَّ الوجـودُ بـه والملـكُ والـدينُ
كـادتْ لأجلـكَ أنْ تُعطـي البشـيرَ به
فتــورَ أعينهــنّ الخــرّدُ العيــنُ
وودَّ كــلُّ مُحــبٍّ لــو حَبَــاهُ بمـا
حــواهُ قيصـرُ أو مـا حـاز قـارونُ
وماسـت السـُّمرُ وافـترَّتْ لذاك ثغور
الــبيض وارتعَـدَتْ منـه الفراعيـن
وكـادت الأرض تيهـاً أن تميـد بنـا
لـو لـم يكـنْ فَوقَهـا مِنكمْ أَسَاطينُ
وفــاخَرتْ بــكَ بغـداداً أزالُ وقـدْ
وافــى إليهـا أميـنٌ منـكَ مـأمونُ
وتـاهتِ الأرض مُـذ وافيـتَ وافتخـرتْ
بـوطي نعلِـك حـتى المـاء والطيـنُ
حَمَــى حماهــا هزبـرٌ منـك مفـترسٌ
وصــارمٌ مــن سـيوف اللـه مسـنونُ
وافيـتَ فـي يـوم سـعدٍ زدتَـه شرفاً
فكــلّ مَــاردٍ نحْــسٍ فيــه مسـجونُ
يـوم الغـدير الـذي فيـه لحيـدرةٍ
علـــى إمـــامتِه نـــصُّ وتــبيينُ
ولاّه أحمــدُ عــن أمــرٍ أتـاهُ بـهِ
عــن الإِلــه أميــنُ اللـه جـبرينُ
رحَلـتَ عـن دار ملـكٍ أنـت بهجتَهـا
فكــلّ قلــبٍ إلـى أن عـدتَ محـزونُ
نـدعو لـك اللـهَ فـي حـلّ ومرتحـلٍ
وللســـَّعادةِ والإقبـــال تـــأمينُ
وعـدت لا شـاكياً وغُـثَ الرحيـلِ ولا
فـي صـفقة المجـدِ والعلياء مغبونُ
لـكَ السـيوف اللّـواتي لا يفارقهـا
أنّــا قصــدتَ بهــا نصـرٌ وتمكيـنُ
لـكَ الرمـاحُ اللّـواتي لا يزالُ لها
مُـذْ أُشـرعتْ مـن عداةِ الدين مطعونُ
لـكَ العلـوم اللَّـواتي لا تمـدّ بها
إلاّ وغـــاضَ حيــاءُ منــك ســَيْحون
لـكَ الحلـومُ اللّـواتي كاد ثاقبها
يـرى الـذّي فـي ضمير الكون مخزونُ
لـكَ العَطَايا اللّواتي بانَ مُذْ ظهرتْ
بهـا علـى فضـلك الجـمّ الـبراهينُ
للــهِ فيــكَ إراداتٌ حبــاكَ بهــا
ربُّ الأنـــام وســرٌّ فيــك مكنــونُ
أبــوكَ طـه نَـبيُّ اللـه كـانَ ومـا
لآدم فــي ضــمير الكــون تكــوينُ
وحيــدرٌ قاتــل الأَحــزاب منتهــبُ
الأَلبـابِ صـُنو رسـول اللـه هـارون
قُـلْ لِلْمـوالين عـزّوا مـا بدا لَكُمُ
ولِلْمعــادين مَهْمَــا شـِئتم هُونـوا
قـد أطْلعَـتْ غابـة الإِقبال ليثَ شرى
مرامــه بقريــن الســَّعدِ مقــرونُ
وقَـدْ بـدا في بروج اليُمنِ نجمُ عُلىً
تُرمَـى بـه مـن أعـاديه الشـياطين
وقـد تربّـعَ فـي دسـتِ العُلَـى مُلـكٌ
شـَهمٌ لـه طـائرٌ فـي الملـكِ ميمونُ
وقـد نَحـا قِبْلـةَ العَليا إمامُ تقىً
بــرٌّ بــه قــام مفــروضٌ ومسـنونُ
وقــد رقـي منـبر الإحسـان مُخْتَطِـبٌ
لَــه مــن اللــه تسـديدٌ وتلقيـنُ
وقـد أقـامَ قِـوامَ الملـك مـن أودٍ
بــهِ فعـادَ إليـهِ العَـدْلُ واللّيـنُ
حَلَّـى الإِلـهُ بـه جِيـدُ العُلَـى فلَـهُ
منـهُ مـدى الـدّهرِ تزييـنٌ وتحسـينُ
ملـكٌ أغـرّ حَـوى مـا كَـأن مِـن قدمٍ
عليــه آبــاؤُهُ الغــرّ الميـامينُ
نـادَى المعـاليَ فانْقـادَتْ لطـاعتِه
ودَانَ منهــا لَـه الأَبكـارُ والعُـونُ
تُصـبيه فـي الحَـرْب أسـيافُ مهنَّـدَةٌ
يسـيلُ منهـا علـى أعـدائِه الهـوْنُ
وأســـمرٌ ليِّــنُ الأعطــافِ مُعتَــدلٌ
وســابريٌّ عظيــم الســِّرد موضــونُ
يـا طـالبَ الرزقِ لا تقصد سواه ففي
يـــديه رزقــكَ مكفــولٌ ومضــمونُ
ويـا أخـا السـَّعي يَمِّـمْ يَـمَّ راحتِه
وقـرَّ عَيْنـاً ففيـه العَيـنُ لا النّونُ
لَـه المكـارمُ طبعـاً فيـه قد خُلِقَتْ
وهــنّ فــي غيــرهِ وهــمٌ وتظْنيـنُ
يا مَن به تفخَر الدُّنيا إذا افتخَرتْ
ومَـن بـذكر اسـْمِه تُزهَـى الدَّواوينُ
إليكهــا مدحــةً تعنــو لِبَهْجتِهـا
زُهْـــر الكــواكب لا وردٌ ونســرينُ
مرقومـةٌ لـم تحـكْ شـبهاً لهـا عَدَنٌ
ولا حكــى نَشــرَها المسـكيِّ داريـنُ
قضـى بـه العبـدُ حقّاً من ثناكَ وإنْ
يقـــلّ عنـــدك منثــورٌ ومــوزونُ
لكِـــن إضــافة ودِّ فيــك ثابتــةٍ
لـم يسـْعَ فـي قطعها مذ كان تنوينُ
ومــا يكــونُ مـديحي فيكـمُ ولَقـدْ
أثنَــى علــى فضـلكم طـه وياسـينُ
يـــذُلُّ كــلُّ عزيــزٍ عنــدَ عزّكــمُ
وكـــلُّ غايــةِ فَــوقِ عنــدكم دُونُ
عـشْ عُمـر نوحٍ على رغم الحسودِ فما
بقيـتَ لـم يبـقَ فـي الأَرضين مِسْكينْ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.