هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِكَسـْب العُلَـى فاجْعَـلْ هُمومَـك تُحْمَـدِ
وتَجْـنِ ثمـار الشكرِ من روضِها النَّدي
ومــا المــرؤُ إلاّ مَـن يُخلّـدُ ذكـرَه
فمـا اسـْطعْتَ مـن ذِكـرٍ جميـلٍ فَخَلَّـد
بيومِــك فاحفـلْ إنَّ أَمْسـَكَ قـد مَضـَى
ولـم تَـدْرِ منا يقضِي المهيمنُ في غدِ
سأســْلكُ مــن سـُبْل المعـالي مَحَجَّـةً
أبـى لـي سـِواها طيـبُ أصلي ومحتدي
وقـلَّ لعَمْـري فـي المعـالي لو أنّني
أجــوبُ إليهــا فَدْفـداً بعـدَ فَدْفَـدِ
تَركـتُ الهوى من قبل أن أعرف الهوى
فنــامَ وشــاتي واســتراحَ مفنّــدي
فمــا خَطَــرتْ يومــاً ببـالي بَلاَبِـلٌ
ولاَ بـــتّ مِنهـــا ربُّ طــرفٍ مُســَهَّدِ
فلا كُنـتُ إن مَلَّكـتُ يومـاً يـدَ الهوى
زِمَــامي وأعْطَيــتُ الصـَّبابةَ مِقْـودي
أبَى اللهُ أن أسلو عن المجدِ والعُلَى
بقَـــدٍّ نَضـــيرٍ أو بخَـــدٍّ مـــورّدِ
وإنْ تَزْدَهينــي والتُّقــى لــي رادعٌ
مَعَـــاطفُ خَــوْدٍ أو ســوالفُ أغيــدِ
وإنّـي وإن أزرَى بـيَ الفقـرُ وانتَحَتْ
علــيّ اللّيـالي بالمصـَائب عَـنْ يَـد
فمــا أنــا مــن رَوح الإلـه بـآيسٍ
وإن جــاءني مـا لـم يُطقْـه تجلّـدي
سـأدْرَؤُ فـي نَحْـرِ الخُطـوبِ إذا عَـدتْ
بــأروع مِــن أبنــاء أحمَـد أصـْيَدِ
بأسـْمَح مَـنْ تُثنـي العناصـر باسـمِه
وخيــر إمــام قــامَ مـن آل أحمـدِ
إمــامٌ حَمَـى الإِسـْلامَ عـن كـلّ مُلحـدٍ
وأَلّـــف منــه عقــدَ شــمْلٍ مبــدّد
أقـامَ قنـاةَ الـدين بعـد اعوِجَاجها
وقــالَ لباغيهــا كفيتــكَ فاقْعِــد
بِســعْدٍ علــى مَــرّ الزّمـانِ مُسـَاعدٍ
وجَــدٍّ علــى طــول المــدى مُتجـدّدِ
وكــلِّ طويــلِ القــدّ أســْمر ذابـلٍ
وكُـــلِّ رقيـــقِ الشــّفرتَيْن مُهَنّــدِ
وأزرق مــن طَبْــعِ المنيّــة نافــذٍ
وذي شــِرَّةِ مــن نَســْل أعـوج أجْـرَدِ
فَلَـوْ كَـانَ فـي وقـت الوصـيّ حُسـَامُه
لَمَـا طمعَـتْ فـي الأمـر تيـمٌ ولا عَدي
لَقَـــدْ بشــَر الإِقبــالُ يــومَ ولادِه
بأشـــرف مولـــودٍ لأســـْعد مولــدِ
وقــد زِيْنَــتِ الأيّــام مِنــهُ بسـيّدٍ
تُقَرِّضــُه المــدّاحُ فــي كــلّ مَشـهد
وأروع يُمضــي فِعْلَــهُ قبــل قــولِهِ
إذا جَــادَ لا يُصــغي لــرَأْي مُفنّــدِ
بــه كــلُّ بـدرٍ زاهـر الأوجِ يَهْتـدي
وكــلُّ خِضــَمٍّ زاخــر المـوْجِ يقتـدي
تَمَثَّلَــهُ الأبطــالُ فــي كــلّ مَعْـركٍ
وتـدعو لَـهُ النَسـّاكُ فـي كـلِّ مسـجدِ
يُعـانقُ قـدّ الرُّمْـحِ في الحرب أسمراً
ويَصــْبُو إلـى خـدّ الحسـام المـورّدِ
ويُغنـي عـن الـبيضِ الصَّوارمِ والقنا
بـــأبْيَضَ مــن آرائِه غيــرِ مُغْمَــدِ
ولا يَنْتَهــي جَــدْوَى يَــدَيْهِ لِغَايــةٍ
ومَهْمَـا انتَهَـى مِـنْ غايةٍ فيهِ يَبْتِدي
وأغْنَــى الـورى طُـرَّاً فأصـبحَ سـيّداً
لِكــــلّ مســـودٍ منهـــمُ ومســـوّدِ
ورامَ الْحَيَـا يَحْكِيـهِ قُلـتُ لـه اتَئِدْ
أَتَرمـي إلـى شـأوٍ مـن المجـدِ أَبْعَدِ
فَبْينكمــا فــي الجُــودِ أيّ تَفَـاوتٍ
فأَقْصـِرْ عـنِ السـَّير السـريع وأقْصـِدِ
فـــأنْتَ تُـــروّي هَـــذِهِ دون هَــذِهِ
وهَــذَا يُــروّي سـاحةَ الأَرض عَـن يـدِ
وتفقــد أحيانــاً علـى حيـن حاجـةٍ
ولَـمْ يُخْـلِ أحـوالَ الـوَرى مـن تفقّدِ
وأنْـتَ بـإخلافِ المواعيـد فـي الورى
عُرفْــتَ ولَــمْ يُعــرَفْ بـإخلاف مَوعـدِ
ويُطْلِـــقُ كفّيـــهِ وأنـــتَ مُقيَّـــدٌ
ومــا مُطْلــقٌ فــي فِعْلِــهِ كمُقيّــدِ
ونــارُك شــَرٌّ وهــو إن جئتَ نــارَهُ
تَجْـد خيـرَ نـارٍ عنـدَها خيـرُ موقِـد
ومَـنْ عنـهُ تَـرْوِي الجودَ قُلْ لي فإنَّهُ
إذا جــاد يَــرْوِي عـن أبيـه محمّـد
فَصــَلَ وســَلُمْ خَلْــف ســَابقِ جــودِه
وقَبّــل ثــرى أرضٍ بهـا حَـلّ واسـجُدِ
فَسـَلَّمَ لَمّـا استْوضـَحَ الأمـرَ وانثنَـى
بـــأدمع مَحــزونِ وأنفــاسِ مُكمَــدِ
ومَــنْ كــأميرِ المــؤمنينَ لمفْخَــرٍ
أصـــيلٍ ومَعُـــروفٍ جَزيــلٍ وســُؤدَدِ
ومَــنْ كــأمير المــؤمنين لِعَزْمــةٍ
يَحــوطُ بهـا الإسـلام عـن كـلِّ مُلْحِـدِ
إليــك عقيــد المكرمــات قصــيدةً
كمنْتَظــمِ العِقــد الفريـد المنضـّدِ
ألَـذُّ مَـذَاقاً مِـن جَنَـى النّحل ذَوقُها
وأطــربُ مِـن رجْـع الهـزارِ المغـرّدِ
أتتــكَ علــى بُعْـدِ الـديار وإنّمـا
إليــكَ بــأنوارِ الخلافــةِ تهتــدي
أَمَــا والعُلَــى إن القصـائدَ أسـهمٌ
مَتَــى تـرمِ أغـراضَ المقاصـدِ تَقصـدِ
وأنــتَ لعمـر اللـه أَوْلَـى بعقْـدِها
وأحــرى بــه مــن كـلّ جيـدٍ مُقَلّـدٍ
فإنــكَ ليــل رُكنــي الأَشـدّ وعُـدّتي
وكعبـــة آمــالي وقبلــةُ مقصــدي
وأنـتَ الّـذي يُهدَى لكَ المدحُ والثّنا
ولَــوْلاكَ لــم يحفـلْ بـهِ كـلُّ مُنْشـدِ
تَهــنَّ بهــذا العيـد لا زالَ عـائداً
عليـــكَ بإقبـــالٍ وعـــزٍّ مُؤَبِّـــدِ
ولا زَالَــتِ الأفــواهُ مـن كـلّ نـاظمٍ
تُهّنيــكَ بالمجْــدِ الرَّفيـع المشـَيّدِ
وســَمْعاً أميــرَ المــؤمنين فـإنّني
دعوتــكَ للطَّــرفِ القريــحِ المسـَهَّدِ
تنمَّـر لـي دَهْـري فكُـنْ أنـتَ ناصـري
وأســْلَمني حظّــي فكـنْ أَنـتَ مُنجـدي
فـإنْ أنـتَ لـم تقمَـعْ زمـاني يَعتِدي
وإنْ لَــمْ تُنَبّــه طَــرفَ حَظّـي يَرْقُـدِ
وإنْ بَعُــدَتْ عَــنْ رَأي عَيْنِـكَ فَـاقَتي
فــإِنّ افْتِقَــاري مِـنْ نَـداكَ بِمَشـْهَدِ
وأشـكوك دَيْنـاً أثقـلَ الظّهْـرَ حملُـهُ
فحــالي إذاً حَـالُ الطّريـد المشـرّدِ
وأشـكوكَ دَيْنـاً أثقـلَ الظّهْـرَ حملُـهُ
فحــالي إذاً حَـالُ الطّريـد المشـرّدِ
وقــد ضــَمِنَتْ عَنـكَ الأمـاني قضـَاءهُ
فــأنجِزْ مواعيــدَ الأَمــاني وأنجِـدِ
ودُمْ وابــقَ فــي عـزٍّ مَنيـعٍ ومَقْعَـدٍ
رفيـــعِ وإفْضــالٍ تــروحُ وتَغْتــدي
وصــَلّى عليــك اللــهُ بعــد محمـد
نـبيّ الهـدي المختـار والآل عـن يدِ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.