هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافــاكَ يصــحبُهُ الإسـْعادُ والظَّفَـرُ
عيــدٌ بــه ســُحُبُ الإقبـال تَنْهمِـرُ
فـالْبسْ بـهِ حُلَـلَ المجدِ المؤثّل لا
يَعْــرُو فُــؤادكَ لا بُــؤْسٌ ولا ضــَجَرُ
واحْكُـمْ مطاعـاً بمـا تَهْوى على زمنٍ
أيّــامُ مُلْكِــكَ فــي أيّــامِه غـرَوُ
واســتقبل الملـكَ مُخضـرّاً جـوانبُهُ
يَزْهـو ويُزْهـر حُسـْناً عِطفُـه النّضـِرُ
ولا برحــتَ قريــر العيـنِ مُمْتَـدَحاً
تـأتي إليـك الأَمـاني وهـي تَعْتَـذرُ
يَعْنـو لِفضـلكَ مَـنْ فـي أنفِـه شـمَمٌ
طوعــاً ويَســْجدُ مَـن فـي خـدِّ صـَعَرُ
تَرْقَـى إلـى فلـكِ العَليـاءِ مُرْتَفِعاً
عِـزّاً ويَجْـري عَلَـى ما تشتهي القَدَرُ
الحمــدُ للـهِ وجـهُ السـّعْدِ مُقْتَبِـلٌ
كمــا تشـاء وقَلـبُ النَحْـسِ مُنكَسـِرُ
بـــــكَ لا نَســـــْطيعُ نشــــكرها
فـي جَنْبهـا سـَيّئاتُ الـدَّهر تُغْتَفَـرُ
ذِكَــــر ملــــوكِ الأرضِ قاطبَــــةً
إنّ الكـواكبَ يُخفـي ضـوءَها القَمَـرُ
ذِكــــرَ ملــــوكِ الأرضِ قاطبَــــةً
إنّ الكـواكبَ يُخفـي ضـوءَها القَمَـرُ
جيـــادُ المعـــالي دونَ غايتِهــا
وأنــتَ تبلُــغُ أَقْصــَاها وتَنْتظِــرُ
يُـــدْرِكُ مـــا أصـــْبَحْتَ مُـــدْرِكَهُ
بِطــولِ باعِـكَ مَـن فـي بـاعِهِ قِصـَرُ
دُونــــك جســـمٌ لا حيَـــاة بـــه
وأنـتَ رُوحُ العُلَـى والسـَّمعُ والبَصَرُ
عْنــــىً فخيـــم مِنـــكَ مُكتَســـَبٌ
منـكَ المعـاني ومـن أقرانِكَ الصّورُ
يحاكِيـــكَ كـــفُّ المــزْنِ هَاطِلــةً
والبحـرُ جـوداً ويَحكـي خُلقكَ الزّهَرُ
هيهـــات وجْـــهُ الفَـــرْقِ مُتّضــحٌ
والصــّبح لا يختفـي عَمّـنْ لَـهُ نَظَـرُ
البحـــرُ والأَنْـــوا يــديك وقَــدْ
جــادَتْ ومـا كـانَ لا بحـرٌ ولا مَطـرُ
فَـــالينَ فــي العليــاء حَســبْكُمُ
فقـد حَمَـى سـَوْحَها الصَّمصَامَةُ الهَصِرُ
يكفّــــلَ أرزاق الــــورى مَلـــكٌ
مُســَوّدٌ فـي يَـديْهِ النَّفـعُ والضـَّررُ
فـــي اكْتِســـاب الفخــر ســَعْيكُمُ
فمــا لِغَيــرِ إمـامِ الحَـقّ مُفتخَـرُ
الـــبيضَ فـــي الأجفــانِ مُغمــدةً
فإنّهـــا لِســـَواهُ ليــسَ تــأتَمِرُ
ودُ وكـــــفّ القطــــر حابســــَةٌ
ويَســْتهِلّ ونــار الحــرب تَســْتَعِرُ
دَوْلَتــــــهِ غُــــــرٌّ مُحجَّلَـــــةٌ
علــى معاطفهــا مــن عَـدْلِهِ حِيَـرُ
الغِيــدُ مــن خَــوفِ المشــيب بـهِ
إذاً مَــا مَســَّهُنَّ الشــيبُ والكِبَـرُ
صـــــَارمُهُ عونـــــاً لفاطمــــةٍ
لــم يغتَصـِبْها أبـو بكـرٍ ولا عُمَـرُ
خُلـــدٍ وافاهــا الــورى فــرأوا
فـوقَ الذي سَمعوا منها الَّذي نَظَروا
قَ ادّعــــاء الســــَّمع أعينُهـــم
ورُبّ خُــبرٍ لَــديهِ يَصــغُرُ الخَبَــرُ
مـا زلْـتَ سـيفاً لدين الله منصلتاً
إذا تقلَّــــده الإســـلامُ ينتصـــرُ
كَـمْ معشـرٍ نَقَضـوا ميثـاقَهُمْ وبغوا
أذقْتَهُـمْ غِـبَّ مـا خانوا وما غَدَرُوا
جـاؤا لِحربـكَ مـن خـوفٍ ومـن حـذرٍ
كـذاَ علـى الأُسـدِ خَوْفاً تقدمُ الحُمُرُ
قتلْــتَ حاضــرَها ضــرباً وغـائِبَهمْ
خوفـاً فسـيَّان إنّ غابوا وإنْ حَضَروا
أصــْلَيتَهُمْ جمــراتٍ مـن سـيوفكِ لا
تُبقــي علــى أحـدٍ منهـمْ ولا تَـذرُ
نغَّصـْتَ فـي هـذه الـدّنيا معيشـتَهُمْ
ومُســـتقرّهُمِ مِـــن بَعْــدِها ســَقَرُ
فـرّوا حـذاراً وهـل يثنيـكَ وَيْلَهُـمُ
فِرارُهــمْ عَنـك أَوْ يُغنيهـمُ الْحَـذرُ
شـرّدْتَهُمْ فـي الفَلاَ حَتَّـى لو اعترضَتْ
لهــم جهنّـمُ فـي نيرانهـا عَبَـروا
ودَوُّا وحاشـاك أن ترضـَى ومَـن لهـم
أن يَجعَلـوا لكَ ما صَلْوا وما نَحَروا
وهكــذَا لَـم تَـزَلْ فـي كُـلّ مَلْحَمَـةٍ
غــرّاء يُســْعدُكَ الإقبــالُ والظَّفَـرُ
حتّـى أضـاء مُحيّـا الـدِّين مُبتَلِجـاً
وزالَ عـن مُقلَـتيهِ السـوءُ والضـَّرَرُ
يــا نـثرَ الـدرَّ إن وافـهُ مُمتَـدحٌ
ومَــنْ لِتــاجِ عَلاهُ تُنْظَــمُ الــدّرَرُ
قد حَبَّر النّاسُ فيكَ المدحَ واجْتَهدوا
وعنـك قصـَّر مـا قـالوا وما شَعُروا
وقَــدْ مُــدِحتَ بـآي الـذّكرِ مُحكمَـةً
فمـا عَسـَى قـدرُ مَا تَأْتي بهِ الفِكَرُ
هَيْهـات أن يَـدّعي حَصـراً لِفضـْلِك مَنْ
قـد كـانَ يعْجِـزُهُ مِـنْ وَصـْفِكَ العشرُ
فلا تُكلّفْهُــم مــا لا يُطــاقُ وعُــدْ
بفَضــْل صــَفحِك واعـذِرْ إنّهُـم بَشـرُ
وانْعـمْ بمقـدمِ عيدِ النّحر يا مَلكاً
يخــافُ ســطوتَهُ الصَّمصـامةُ الـذّكرُ
وافَـى يجـرّرُ أَذْيـالَ السـّرور لِكـيْ
يفــوزَ مِنــكَ بــبرٍّ ليــسَ يَنْحَصـِرُ
واحمَــدْ إلاهـكَ واشـكرهُ فَقَـدْ وعَـدَ
العِبـادَ مِنْهُ مَزِيدَ الْفَضْلِ إنْ شكروا
واسـْتجْلِها بنـتَ فكْـرٍ لا يُقَـاسُ بها
يكـاد يخجَـلُ مِنهـا المنـدَل العَطِرُ
وابْسـُطْ لي العُذرَ في تركي إطالتَها
لأنّ كـــلَّ طويـــلٍ فيـــكَ مُخْتَصــَرُ
لكنّهــا حلـوة الأَلفـاظ مـا طمعَـتْ
ربيعـــةٌ أن تـــدانيها ولا مُضــَرُ
لَـو أنّهـا أَدْركَتْهـا لـم تكنْ أبداً
بغَيْرِهــا العَـرَبُ العَرْبـاءُ تَفْتَخِـرُ
فـإن تكُـنْ أنـتَ فـوقَ النّاسِ قاطبَةً
فإنهـا فـوقَ مـا قَالُوا وما شَعَروا
لا زَالَ ســوحُكَ مَعْمــوراً ولا برحَــتْ
ســُحْبُ الصـَّلاةِ علـى ناديـك تَنهَمـرَ
بَعْدَ النبي الْمصْطَفى الْهادي وعُتْرته
مَـا لاحَ بَـرقُ شـرى أو مـا سَرىَ قَمَرُ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.