هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيـــرُ مُســـْتنكَرٍ مِـــنَ الأَيَّــامِ
مــا أَرى مِـن إهـانتي واهْتِضـَامي
هكـذا لَـمْ تَـزَلْ تحـطُّ الكرامَ الصْ
صــِيدَ عَـنْ رُتبـةِ الخِسـاسِ اللّئامِ
أخّرَتْنـــي عَلَــى نَباهَــةِ قــدري
عَــنْ أَنــاسٍ عـن المعـالي نِيـامِ
وتَحَمَّلْـتُ فـي الحَدَاثةِ من أحْداثها
مــــا يهــــدُّ رُكنَـــيْ شـــَمامِ
غيــر أنّــي حملـتُ نفسـاً أرتنـي
لِقُنـــوعي أنّ الزّمـــان غلامـــي
ألِفَـــتْ نفســيَ القَنَاعــةَ حَتَّــى
لَيْــسَ يُــدْري غِنـايَ مـن إعـدامي
لَســْتُ أرجــو مـن الأنـامِ نـوالاً
إنّنــي فــي غِنــىً بــربُ الأنـامِ
ألِفَـــتْ نفســيَ القَنَاعــةَ حَتَّــى
لَيْــسَ يُــدْرى غِنـايَ مـن إعـدامي
لَســْتُ أرجــو مـن الأنـامِ نـوالاً
إنّنــي فــي غِنــىً بــربِّ الأنـامِ
كيــفَ تَرضــَى بــأن تُـرى بـاذلاً
مــاءَ محيَّــاكَ فــي يَسـير حُطَـامِ
لَيَــس فقـرُ الكريـم ينقـص شـيئاً
مِــن فخــارِ الأخــوالِ والأعْمــام
أَيُّهـــا الســـَّائلونَ عنّــي مَهْلاً
أنـا مِـن نَبْعَـةِ المليـكِ الهُمَـامِ
أَســعْد الكامــل الّـذي كـانَ فـي
الشـّرقِ وفـي الغـرب نافذ الأحكام
ذاك جــدّي إذا افتخـرتُ وأخـوالي
بنــــو هَاشــــمٍ نجـــومُ الظًّلام
مَـن تـرى مِثـلَ أَسـْعَدٍِ كـانَ أو مَنْ
مِثــل قــومي تـراهُ فـي الأقـوامِ
أَنـــا مِـــن مَعْشـــرٍ أتـــاحَهُمُ
اللــه لِنَصــْر النــبيّ والإســلامِ
مِـن أنـاسٍ كـانوا ملـكَ البرايـا
كـــلُّ كهْـــلٍ منهـــمْ وكــلّ غلامِ
ناصــروا ســيّدَ الأَنــام وأفنَـوا
دونَـــه كـــلِّ ذابـــلٍ وحُســـام
حميــريٌّ لا تُنكِــر الأَنجـمُ الزّهـرُ
إذا قلــــتُ فــــوقهنّ مقـــامي
وأبـــيٌّ فلَــو رَأيــتُ الــدِّنايا
فــي منــامي إذاً هجــرتُ منـامي
وكريــمٌ بمــا وجـدتُ علـى فَقـري
وكـــم باخـــلٍ بـــردّ الســـَّلام
ولَعــوبٌ بالشـعر يَسـتَنْزلُ العُصـمَ
مـــن الشـــاهِقِ الأشـــمّ كلامــي
تَتَــوقَّى نَوافِــثي عُصــَبُ النَّصــْبِ
كـــــأنّي أرميهــــمُ بســــهامِ
وكَفـــاني حُــبّ الوصــيّ فخــاراً
فهــو إن أظلــمَ السـَّبيل أمـامي
لا تَلُمنـــي إذا مـــدحتُ عَليّـــاً
إنّ أولَــى مَــنْ لامنــي بــالملامِ
أنــا فــي حُبّــه لَعمــركَ عَمَّـارٌ
فِلِـــمْ لا أبْنــي بيــوتَ نظَــامي
هــاتِ قـلْ لـي بـاللهِ مَـنْ كـأبي
السَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
بـدرُ أفـق الـوغى إذا ما اسْتهلّتْ
بـــرؤوسٍ مـــن العــداةِ وهَــامِ
ضـارب الْهـامِ فـي الكريهَـةِ ثبـتٌ
يَتحامـــاهُ كـــلُّ جيـــشٍ لُهَــامِ
بِمَزيــــدِ الجلال دُونَ البرايـــا
خصـــــَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكـــــرامِ
لَســْتُ أحْصــي لِـذي الجلال ثنـاءاً
إذْ هَــدَانا بــآلِ خيــر الأنــامِ
أذهَــب اللـه عَنهـمُ الرّجـسّ حَتَّـى
طُهّـــروا مـــن بــواطنِ الآثــام
فَهُـمُ السـَّادةُ المطـاعيم والقادة
والصـــّيدُ والبحـــورُ الطَّــوامي
إن دُعُــوا خِلْتَهــم غيــوثَ نـوالِ
أَودَعَــوْا خِلتَهــم ليــوثَ صــدامِ
أخــذوا ديــنَ ربّهـم عـن أبيهِـمْ
لـــم يشـــيبوا حلالَــهُ بحَــرام
مَـن يكـنْ ضـَلَّ فـي الغـرامِ فـأنِّي
ليـــسَ إلاّ لَهُــمْ جعلــتُ غرامــي
فَعَليهــمْ منِّــي التحيًّــةُ تَبقــى
ببقــــاءِ الشـــَهورِ والأَعـــوامِ
آه مــن غصــّةٍ تـردَدُ فـي الحَلْـقِ
وجْـــرحِ بيــن الجوانــح دامــي
لِلّــذي جــاءتِ مِــنْ غَــدْرٍ شـنيع
أَوْهَــــــى قُـــــوى الإســـــلامِ
غــدرةٌ أقــدمَتُ عَلَيْهــا الأذلّـون
الأقلّــــونَ ســــاعةَ الإقــــدامِ
يــا لَهــا ســبَّةً مــدى الــدَّهر
شــَنْعاء أتَـتْ مِـنْ أولئكَ الأغنـامِ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.