هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الآن بـــاحَ بمُضـــْمَرِ الأَســـْرارِ
إذ أزمَـعَ السـَّفرَ الفريقُ السَّاري
صــبٌّ يُعِلّــلُ بــالقرارِ فــؤادَهُ
يــومَ الفــراقِ ولات حيـنَ قـرارِ
وَلْهَـانُ هـانَ عليـهِ بيـعُ رُقَـادِه
لِخفــوقِ بــرقٍ بــالأُبَيْرقِ شـاري
ضـُرِبتْ بـه في الحُبّ أمثالُ الهوى
حتّــى غَــدَا خَـبراً مِـنَ الأخبـارِ
حُيِّيـتَ يـا طَلَـلَ النَّقا وسُقِيتِ يا
دَارَ الأَحبّــةِ بالنّقــا مِــن دارِ
لا يَبْعــدَنْ عَيْــشَ بِرَبْعِــكَ نِلتُـه
والـدَّهرُ مـن حِزْبـي ومـن أنْصاري
تِلـكَ اللّيالي إذْ يُكفّرُ لي الصِّبا
مـا فـي خَلاعَـاتِ الهـوى مِـنْ عارِ
فـالآن آنَ لـي النُّـزوعُ عَنِ الهوى
حقَّـاً وحَـانَ عـنِ الْغَـوَى إِقْصـاري
لا كنـتُ إن مَلـك الغـرامُ مقادتي
أو هَــدَّ ركُــنَ سـكينتي وَوَقـاري
كـم ذَا أطيعُ النَّفسَ فيما لَم أَفُزْ
مِنْـــهُ بغيـــرِ ضــلالةٍ وخَســَارِ
أســْرفْتُ فـي العصـيان إلاّ أَنَنـي
راجٍ لِعَفْــــوِ مُســـَامحٍ غفّـــارِ
حَسـْبي جميـلُ الظَّـنِّ فيـهِ وسـيلة
وَوِدَادُ آلِ المصـــْطفى الأطهـــارِ
لَمّـا رأيـتُ النّاسَ قد أضْحوا عَلى
جُــرُفٍ مِـنَ الـدّينِ الملَفّـقِ هَـارِ
تــابَعتُ آلَ المصــْطفى مُتيقّنــا
أنّ أتّبـــاعَهمُ مــرادُ البــاري
وَقَفَـوتُ نهـجَ أبـي الحسين مُيَمِّماً
منـــه ســبيلاً واضــِحَ الأَنــوارِ
خَيْـر البريّـة بعـدَ سـَبْطَيْ أحمـدٍ
مختــارُ آل المصــْطفَى المختـارِ
وحـبيبُ خيـر المرسـلين ومن غَدا
فـــي آل أحمــد دُرّةَ التَّقْصــارِ
مُقـري الرّمـاح السَّمهريةِ والظُّبا
إذ مـا لَهُـنّ قِـرىً سـِوى الأَعمـارِ
والبـاذلُ النّفـسَ الكريمة رافعاً
لِمَنــارِ ديــنِ الواحـدِ القهّـارِ
ليـثُ الشّرى حَيْث الصَّوارمُ والقَنَا
تَســْعَى بكــأَسٍ لِلْمنــونِ مُــدارِ
يُشـْجيهِ ترجيـعُ القُـرانِ لديهِ لاَ
نَقْــرَ الــدّفوف ورنّــةُ الأوتـارِ
أَأَبـا الْحُسـَين دُعـاء عبـدٍ مُخلصٍ
لــكَ ودّهُ فــي الجهْـرِ والإسـرارِ
طـوراً يصـوغُ لـكَ المديـحَ وتارةً
يَبْكــي عليــكَ بمــدْمعٍ مِــدْرارِ
هَيْهـات أقصـرُ عـن مـديحكَ دائماً
مـا العُـذرُ في تركي وفي إقْصاري
ودّي علــى طُــولِ المـدَى مُتجـدّدٌ
وفــرائد الأَشــعارِ فيـكَ شـِعاري
فاشفَعْ بفَضلِك في القِيامةِ لي وقُلْ
هـذا الفَتَـى فـي ذمّـتي وجـوارِي
مَــا ضـَرَّنا أن لاَ ثـريً فنزورهـا
إذْ أنــتَ بيــنَ جوانـح الـزّوارِ
إن الألـى جـاروكَ فـي أمدِ العُلَى
خلّفتَهــم فــي حلْبــةِ المِضـمارِ
قَـدحوا زنـادَ المجـدِ حين قدحْتَهُ
فرجَعْـــتَ دونهـــمُ بزنــدٍ واري
حُـزتَ العُلَى وسَبَقْت أهلَ السَّبق في
ميــدانِها وأمِنــتَ كــلِّ مُجـاري
فـإذا سـَلَتْ عَنْها الكرامُ وأَصْبحتْ
عنهـا عـواريّ فهـيَ منـك عـواري
وحمـتَ سـرحَ الـدين منـك بعزمـةٍ
تغنيـكَ عـن حمـلِ القَنـا الخطَّارِ
شــَقِيتْ أميَّـةُ سـَوفَ تَلْقـي رَبَّهـا
يــومَ القِيامــةِ خُشــَعَ الأَبصـارِ
مــاذَا لآلِ أُميَّــةٍ عُصــَبِ الشـّقا
عِنــدَ النــبيّ محمّــدٍ مِـنْ ثـارِ
ظَفِـرتْ بقتْـلِ ابْـنِ النّـبيّ وإنّما
ذَهبَـــتْ بخــزيٍ ظــاهرٍ وبــوارٍ
يـا عُصـبَةَ النَّصب الَّتي لم يُثنِها
عَـنْ قتـل أهْلِ البيْت خوفُ الباري
حتَّــى مَتَــى آلُ النــبيّ محمّــدٍ
تُمنَـــى بقَتْــلٍ مِنْكُــمُ وإســار
أحرقتـمُ بالنّـار ظُلمـاً نجـل مَنْ
قَـدْ جـاء يُنْـذِركُمْ عـذابَ النّـارِ
وضــربتم بعــد الحريـقِ رمـادَهُ
وذريْتمـوهُ فـي الفـراتِ الجـاري
أســفي عليـه كـم أواري دَائِمـاً
مِــن كــرْبِ أَنفــاسِ وَحَــرِّ أُوارِ
صـــَلّى وســلّم ذُو الجَلالِ عليــه
بَعْــدَ محمّــدٍ والعُتْـرةِ الأطهـارِ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.