هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُغنيـك دَمعُ أنتَ في الرَّبع ساكبُهْ
وقــد رَحلَــتْ غِزْلاَنــهُ وربــاربُهْ
تُهَــوْنُ أَمــرَ الحُــبّ مُـدّعياً لَـهُ
ومـا الحُـب أهـلٌ أن يُهـوَّنَ جانبُهْ
لِكُــلِّ مُحــبٍّ كــأسُ هجــرٍ وفُرقـةٍ
فـإِن تُصـْدقِ الـدعوى فإنـكَ شاربُهْ
عَجبـــتُ لِصـــَبّ يَســْتلذُّ معاشــَه
وقــد ذهَبَــتْ أحبــابُه وحبـائبُهْ
فلا حُبّ مَهْما لَمْ يبتْ وهْوَ في الْهوى
قَريـحُ المـآقي ذاهلُ القَلْب ذاهبُهْ
ومُكْتَئبٍ يشـكو الزّمـانَ وقـد غَـدَتْ
مشـــارقُه مَســـْلوكةً ومغـــارِبُهْ
ومُلْــتزم الأوطــان يشـكُو مُجـرّداً
مـن الْعَـزمِ سـَيفاً لاَ تكـلُّ مَضَارِبُهْ
وحَســْبُك أدراعٌ مـن الصـَّبر إنّهـا
لَتُحْمَـدُ فـي جُلَّـى الخُطـوب عواقبُهْ
فــأيُّ لئيـمٍ مـا الزّمـانُ مُسـَالمٌ
لَـه وكريـمٍ مـا الزَّمَـانُ مُحـاربُهْ
فلاَ كَـانَ مِـنْ دَهْـرٍ بـهِ قَـد تَسوَّدت
علـى الأسـْدِ فـي آجـامهنّ ثعـالبُهْ
كفَــى بــالنبيّ المصـطفَى وبـآلِه
فهَـلْ بعـدهم تَصـفو لحُـرِّ مشـاربُهْ
دَعـا كـلُّ بـاغٍ فـي الأَنـامِ ومُعتدٍ
إلـى حَرْبهـم والـدَّهر جـمٌّ عَجَائبُهْ
فـم غـادرٍ أبـدَى السَّخائمُ واغتدت
تنوشـــُهمُ أظْفـــارُه ومَخـــالِبُهْ
سـيلقُون يـوم الحشـْر غِـبٍّ فِعالِهم
وكُـلُّ امـرءٍ يُجْـزَى بمـا هُو كاسِيُهْ
أُهِيـنَ أبـو السـّبطين فيهم وفَاطِمٌ
وأُهْمِـلَ مـن حـقِّ القرابـة واجبُـهْ
تجـاروا علـى ظلـم الوصـيّ ورُبّما
تجـارَى علـى الرَّحمن مَنْ لا يُراقبُهْ
ولـم يُرْجعـوا ميـراثَ بنـتِ محمَّـدٍ
وقـد يُرجـعُ المغضوبَ مَنْ هُو غاصبُهْ
فمـا كَأنَ أَدْنَى ما أَذَوْها بأخذِ مَا
أَبُوهـا لَهـا دُونَ البرّيـةِ واهبُـهْ
أمـا لو دَرَى يوم الفَعيلَة مَا جَنى
لَشـابَتْ مـن الأمـر الْفَظيع ذَوائبُهْ
أغيــر علــيٍّ كــانَ بعْــدَ محمَّـدٍ
لَـهُ كاهِـلُ المجـدِ الأثيـل وغاربُهْ
ومَـن بعـد طـه كـانَ أوْلـى بإرثِه
أَأَصـحابُه قولوا لنا مسجد أقاربُهْ
وشــتّان بَيــن البَيْعَـتينِ لِمنْصـِفِ
إذا أُعْطـيَ الإِنصـافَ مَـنْ هو طالبُهْ
فبيعـةُ هـذا أَحْكـمَ اللـه عقـدَها
وبيعـةُ ذاكُـمْ فَلْتَـةٌ قـالَ صـاحبُه
فلا تــدَعوا إجمــاعَ أمّــةِ أَحْمـدٍ
فـأكثرُ مِمّـن شـاهَد الأّمْـرَ غـائبُهْ
وقــامَ ابـنُ حـرب بعـدهم فَتَضـَعَتْ
قُـوى الـدّينِ وانهّدتْ لِذاكَ جوانبُهْ
فقـادَ إلـى حَـرْب الوصـيّ كتائبـاً
ولـم تُغْنيـه عنـدَ النِّزالِ كتائبُهْ
ومـا زالَ حتّـى جـرَّع الحسنَ الرَّدَى
ودَبّــتْ إليــه بالسـّمومِ عقـاربُه
ومـا أنْـسَ لا أنْـسَ الشّهيدَ بِكَرْبلاء
وهَيهـات إنّـي مـا حييـتُ لَنَـادِبُه
سـَبَوْا بَعْـدَ قَتْلِ ابنِ النبيّ حريمَهُ
وَمَـا بَلِيـتْ تَحـتَ التّـرابِ تَرائبُهْ
وبـاتَ يزيـدُ فـي سـرورٍ ولَـوْ دَرى
بمـا قَـدْ جَـرَى قامَتْ عليهِ نوادبُهْ
وحَسـْبك مـن زَيـدٍ فخـاراً وسـؤدداً
تُزاحِــمُ هامـات النَجـومِ مَنـاكبُهْ
مضــَى فـي رجـالٍ صـَالحينَ تحكّمـتْ
عــوالي هِشــامٍ فيهــمُ وقواضـبُهْ
ويحــيَ بْــن زيـدٍ جلّلـوهُ بقَسـْطَلٍ
مِـن النّفـع تَهْمِي بالمنونِ سحائبُهْ
وصـــاحب فـــخّ صــبّحْتهُ وقــومَهْ
عســاكر موســى جَهْــرةً وعصـائبُهْ
وكـم قَتلُـوا مِـن آل أحمـد سـيّداً
إمامــاً زَكــتْ أعراقُـهُ ومَنـاقبُهْ
فَلِـمْ لاَ تَمُـورُ الأَرض حُزْناً وكَيْفَ لاَ
مـن الفَلـكِ الـدوَّارِ تهوي كَواكبُهْ
وكـــلُّ مُصـــَابٍ نَــألَ آلَ محمَّــدٍ
فَليـسَ سـوى يَـوم السـَّقيفةِ جالِبُهْ
أَيَبْطُـــلُ ذَحْــلٌ والنــبيُّ وليُّــه
ويُهْمَــل وتْــرٌ والمهَيْمـنُ طـالبه
فَهـذا اعْتِقـادي مـا حَييتُ ومَذْهبي
إذا اضــْطَرَبَتْ بالنّاصـبيّ مـذاهبُهْ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.