هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لخالِقِنــا سـبحانه الحـلُّ والعقـدُ
فلا زحــلٌ نحــسُ ولا المشـْتري سـعدُ
حكيـــمٌ عليـــمٌُ لا يُحَــدُّ بغايــةٍ
فليــسَ لَــه قبـلٌ وليـس لـه بعـدُ
يُصــرّف أحــوال العبــاد بِحكْمــةٍ
ويَعلَـم مـا يَخْفـى لَديهمْ وما يبْدو
ويُــدني الّــذي لا يُســتطاعُ دنـوّهُ
ويَــدْفعُ مــا لا يُســتطاع لَــه ردُّ
شــقاءٌ وســعدٌ ذُو الجلالِ قضــَاهما
عَلـى العَبْـدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
وقــد جعــلَ التخيْيـرَ غيـرَ مُضـيّقٍ
إلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
فبُعـــداً وســحقاً لِلْمنجِّــمِ إنّــه
أَتَــى بمقــالٍ يَقْشـعِرّ لَـه الجلـدُ
ولـم تَخْـفَ أنـوارُ الـدليل وإنّمـا
نَبَـتْ عـن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
ومــا هــيَ يـا مغـرورُ إلاّ كَـواكبٌ
يُســَيّرهنّ الواحــدُ الصـَّمَدُ الفَـردُ
تُعَظِّـــمُ ربَّ العَـــرشِ جــلّ جلالُــه
وتعلَــمُ أنّ اللــه ليــسَ لـه نِـدّ
وهــا هــيّ ممــا يُســتَدلُّ بخلْقِـهِ
علـى اللـه لـو أنَّ الضـلال لَـه حدّ
فتبَّــاً لِقــومٍ حكّموهــا وأدْبـروا
عـن الرَشـدِ مـن جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
يـرَوْنَ لَهـا التّـأثيرَ وهـي مَقَالَـةٌ
تكـادُ لهـا الشـمّ الشـوامخُ تنهَـدُّ
بَـرئتُ إلـى الرحمـن مـن كـلِّ كافرٍ
يـروحُ علـى هَـذي المقالةِ أو يغدو
وعـادَيتُ مـن قَـدْ لامنـي في عقيدتي
ولــو أنّــه حاشـاهما الأبُ والجَـدَّ
عقيـــدة حـــقٍّ لا أزالُ مثـــابراً
عليهــا حيـاتي أو يَضـمُّنيَ اللَّحْـدُ
قَفـوتُ بهـا زيداً إمام الهدى الذي
يقصــّر عـن أوصـَاف الحصـرُ والعـدُّ
وإنّ اتِّبَــاعي نهــج زيــدٍ لِنعْمَـةٌ
يَقـلّ علَيهـا الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.من أهل صنعاء ولادة ووفاة.أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.له ديوان شعر.