هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَبيه ســاد وَجــوده وَأُصـوله
وزراء شــرف كُــل شــَخص مِنبَـرا
فَغَــــدا الزَمــــان لِـــدارِنا
كَهفــاً وَللأعــداء مَوتـاً أَحمَـرا
نَـدب قَفـا الصـديق فـي عَزمـاته
لَمـا غَـدا الإِسـلام منحـل العُـرى
قَـد أَظلَمَـت نـار الطغاة فَصادفت
بَحـراً يَجُـر مِـن العَسـاكر أَبحُرا
نــاداهم الصمصــام إِن حـديثكم
يــا آل فرعــون حَــديث مُفتَـرى
تَـــاللَه إِن حبــالكم وَعصــيكُم
سـفها سـتبلعها قَنـا لَيث السرى
حفـظ الـذمار وَحـاطَ كُـل مَصـونة
بِجَمــاله لا زالَ مَرفــوع الـذرى
لا زِلت يا ابن أَبي الفَوارس لابِساً
ثَـوب السَلامة وَالسَعادة في الوَرى
مـا هَينمـت ريـح القبول وَأَنشَدَت
غُـر المَديـح لَكُـم فَفـاحَت عَنبَرا
لَـولا التَأسـي بِـالكِرام وَذكرهـم
لَقَضـيت مِـن أَسَفي عَلى ما قَد عَرا
بِـاللَه يـا سـار إِلـى كُثبـانهم
بمطهــم يَغــدو فَيَفتَـرش البَـرى
وَيُضـيء سـَقط الزنـد مِـن أَنضائه
فَتَـراه فـي البَيداء ناراً مسعرا
يَعــدو وَيرعـد كَالسـَحاب تخـاله
يهـدي مِـن الشـدقين غَيثاً مُمطِرا
إِن رمـت أَن تـرد النَـوال مروقاً
وَتَــرى الفَخـار معجـزاً وَمصـدرا
عـرج عَلـى الخَضراء وَانزل عامِداً
بِكرامِهــا لِتَنـال عَيشـاً أَخضـَرا
وَإِذا أَرَدت قـرى الكِرام فَقف عَلى
دار ابـن فَخـر فَهي أَكرَم من بَرى
ذاكَ الَّـذي يَحيـا العفـاة بِبابه
حـالاً وَإِن ذاقـوا المَمات الأَحمَرا
يَقفــون عِنــدَ رُبــوعه فَكَأَنَّمـا
أَبيــاته للجــود أَضـحَت محشـرا
فَيظلهــــم بحنـــوه متعطفـــاً
وَيَسـيل مِـن جَـدواه مـاء كَـوثَرا
مُـذ أَظلَمَـت نـار الطُغـاة عَلَيهم
أَمسـى لَهـا بَـرداً وَأَصـبَح نيـرا
لَــولاه فــارقت الـرُؤوس محلهـا
وَرَوَت صــَوارمهم نَجيعــاً أَحمَـرا
مــا زالَ يُطفــي نـاره بحلـومه
وَيَــرد ذا ســفه وَيَرفـع مُنكَـرا
وَيَصــــون أَعراضــــاً وَلَـــولا
كَشــفت وَصــارَ زُجاجهـا مُتَكسـِرا
وَحَكـى أَبـاه الطاهر الحَسَن الَّذي
حقــــــــــن الـــــــــدِماء
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).