هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ مِـن كَعبٍ أَعينا أَخاكُما
عَلـى دَهـرِهِ إِنَّ الكَريـمَ مُعيـنُ
وَلا تَبخَلا بُخـلَ اِبـنِ قَزعَـةَ إِنَّهُ
مَخافَـةَ أَن يُرجـى نَـداهُ حَزيـنُ
كَـأَنَّ عُبَيدَ اللَهِ لَم يَلقَ ماجِداً
وَلَـم يَـدرِ أَنَّ المَكرُمـاتِ تَكونُ
فَقُل لِأَبي يَحيى مَتى تُدرِكُ العُلا
وَفـي كُـلِّ مَعـروفٍ عَلَيـكَ يَميـنُ
إِذا جِئتَـهُ فـي حاجَـةٍ سَدَّ بابَهُ
فَلَــم تَلقَــهُ إِلّا وَأَنـتَ كَميـنُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة