هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اقطـع بـذهنك قطع الصارم الذكر
وَ سـر بِرَأيـك سير الشَمس وَالقَمَر
وَقُـم خَطيبـاً بِسَيف العَقل مُعتَمِداً
فَإِن في العَقل ما يغني عن الزبر
حَـد اليَراعـة حَد السَيف إِن وضعت
فــي كَــف مُختَـرع الآراء مبتكـر
وَالخَـط كَالعامـل الخَطي إِن نقشت
حُروفــه بيـد الأَشـراف مِـن مضـر
وَكَـم كِتـاب إِذا مـا فـك طـابعه
فـل الكَتـائب مِـن بَـدو وَمِن حَضَر
يا صاحب القَلم الأَعلى الَّذي سعدت
بِـهِ المُلـوك فَأَغنـاهُم عَن السمر
جَعَلتـه سـَيف مَولانـا الرضـا عمر
لِـذاك سـَميتهُ بِالصـارم العمـري
يَجـري بِمـا شاءَ عَن حُكم وَعن حكم
فَيَأخـذ النـاس عَـن خَوف وَعَن حَذَر
مـا كُنـت أَحسب أَن الفَضل في بشر
حَتّى رَأَيتك يا ابن السادة الغرر
وَمــا علمـت بِـأَن الخَـط غـايته
قَـط القُلـوب وَقَطـع الفاجر الأشر
حَتّـى سـَمعت صـَرير الطرس مِن قَلَم
يلقي المَهابة بَينَ السَمع وَالبَصَر
يَمـج تـبراً عَلى وَجه الصحيفة بَل
دراً يَفـوق عَلـى الـدري وَالـدرر
فــي كُــل ذَرة لَفــظ درة نـثرت
فَأَصــبَحَت بَيــنَ مَنظـوم وَمنتـثر
كَــأَنَّهُ جَــدول يَفــتر عَــن درر
مِـن بَحـر علم فَيلقيها عَلى الأَثَر
طالَ ارتفاعك في أَوج الكَمال فَطل
عَلـى قَرينـك وَاعـرف لـذة الظفر
جئت المَعـارف إِذ كانَت لَكُم قَدراً
كَمـا أَتـى رَبـه موسـى عَلـى قَدَر
إِذا رَأَتـك المَعـالي قالَ قائلها
تَبـارك اللَـهُ مـا هَذا مِن البَشَر
يـا أَسـعَد النـاس خُذ مني محيرة
تَميـس كَالخود بَينَ الحبر وَالحبر
قَصـيرة المَدح قَد طالَت بِكُم فَغَدَت
طَويلـة البـاع عَـن شين وَعَن قصر
تَقــول إِن قـرئت يَومـاً لِسـَيدها
اقطـع بـذهنك قَطع الصارم الذكر
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).