هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبـدت فَلاح البَـدر مِـن داخـل البَرد
وَفـاهَت فَأَضـحى الـدر مُنتَشـر العقد
وَمـرت كَمـا مَـر النَسـيم فَلـو رَنـا
إِلَيهـا صـَحيح القَلـب ماتَ مِن الوَجد
وَطــارَ بِهــا ريـح الصـبا فَتَـأودَت
وَمـالَت كَمـا مـالَ القَضيب مِن الرند
وَمــن عجــبي أن الكَريمــة تَنتَمـي
إِلى الترك وَالأَلحاظ تعزى إِلى الهند
رَوى سـلطها عَـن طَلعـة الفَجـر غـرة
وَحمـرة ذاكَ الخَـد عَـن حُمـرة الوَرد
وَحَــدثنا ذاكَ الرضــاب عَـن اللَمـى
وَابريـق ذاكَ الجيـد عَن بيضة النهد
وَلَــم أَدرِ قَبــل الحُـب نَجلاء طفلـة
تَصـيد فُـؤاد اللَيـث وَالأسـد الـوَرد
وَلَمـا رَأتنـي فـي المَـدائن فـاغراً
فمـي نَحوَهـا وَالدمع قَد سال عَن خَدي
رَمَتنـي فَمـا أَخطَـت وَمرت فَما انثَنَت
فَقُلـت وَقَلـبي ذاب مِـن شـدة الوَقـد
خُـذوا بِـدَمي مِـن ذا الغَـزال فَـإِنَّه
رَمــاني بِسـَهمي مقتليـه عَلـى عَمـد
وَلا تَقتلـــوه إِنَّنــي أنــا عبــده
وَفـي مـذهَبي لا يقتـل الحـر بِالعَبد
رَعــى اللَــه أَيامـاً تَقضـت وَسـاعة
لســارقها وَالعَقـل ضـل عَـن الرُشـد
وَدون حماهـــا كُــل أَصــيد باســل
يَصـــول بِـــأَقوام قســاورة مــرد
أَقــول لِمَــن تلـكَ القِبـاب مكنيـاً
كَــذاكر سـَلمى وَالضـَمير إِلـى هنـد
فَقَيـل لأَقـوام هـم الأنـف فـي الوَرى
وَجمجمـة الأَشـراف فـي العـز وَالمَجد
مُلــوك مِـن الأَتـراك صـينت ربـاعهم
بسـمر القنا الخطي وَالصارم الهندي
مِـن النفـر الشم العَرانين إِن سَطوا
أَبادوا وَإِن جادوا فَكَالوابل المجدي
فَقُلـت لَقَـد خـاطرت يـا نَفس بِالحشا
وَبعـت عَلـى الأَتـراك قَلبـاً بلا نقـد
أَتَرجـو الثُرَيـا يـا سـهيل وَلَم تَزل
تَـروم الشـفا وَالـبرء مِن شفة الأسد
فَقـالَت صـه مـا لي أَراك أَخا العُلى
قَـدحت وَمـا أوريـت يـا بارد الزند
وأَنــتَ يَمــاني الأُصــول وَيـانع ال
فُـــروع وَزاكــي الأُم وَالأَب وَالجــد
وَأَنـت إِذا داعـي الأَكـارم قَـد دَعـا
دعيـت بِماضـي الحَـد وَالعلـم الفَرد
وَإِنَّـــك مَــأمون البَوايــق أَبلــج
وَإنَّــك بَيـن السـمط وَاسـطة العقـد
وَمـا فيـك غَيـر الفقـر عيـب وَإِنما
يُعـاب الفَـتى لُؤمـاً وَلَو كان ذا جد
وَلا شـــَك أن المـــال عــاد وَرائح
وَان فخـار المـال مِـن شـيمة الوَغد
فَقُـم وَادع للأَمـر الخَطير أَخا العُلى
وَلـذ بِكَريـم الأَصـل مِـن سالف العَهد
فَــتى جــاد بِـالأَموال وَهـيَ غَزيـرة
وَبَث النَدى وَالعرف في القُرب وَالبُعد
كَريـم مَـتى أَمـدحه أَمـدحه وَالـوَرى
مَعــي وَإِذا مـا لمتـه لمتـه وَحـدي
أَتانــا علــى شـَوق إِلَيـهِ وَجاءَنـا
عَلــى قـدر مـن غَيـر شـَرط وَلا وَعـد
بَشــيراً بِمَولانــا بَشــيراً وَانَّهــا
بَشــائر لِلأَرواح أَحلــى مِـن القنـد
فَيـا مَرحَبـاً بِـاللَيث جـاء مسـربلاً
وَيـا مرحبـاً بِالسـَيف سـل عَن الغَمد
وَيــا مَرحبـاً بالبَـدرِ غَيـر مـبرقع
وَيـا مرحبـاً بالغَيثِ والجودِ والرفد
وَيـا مَرحبـاً بِـالجود وَالسؤدد الَّذي
أَنــاف بِـهِ حَقـاً عَلـى كُـل ذي مجـد
فَخُــذها فَقَـد جاءَتـكَ بكـراً فَريـدة
رَقـت منـبر الأَفـراح في طالع السعد
أَنــتَ بِأَحــاديث الصــبابة تَشـتَكي
فَقَـد تَنفـع الشـَكوى إِلـى كُل ذي ود
أَلا فـارث لي في محنَتي يا ابن يوسف
فَقَـد ذُبـت مِـن فرط الصَبابة وَالوَجد
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).